اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
عمان - السوسنة - معن المقدادي - فرضت مخاوف سرقة ثمار الزيتون على عدد من المزارعين في لواء بني كنانة بمحافظة إربد، التبكير في موسم القطاف والتوجه إلى المعاصر قبل الموعد المعتاد، في وقت يحذر فيه مزاررعون من أن قطف الثمار قبل اكتمال نضجها قد يؤثر في جودة الزيت وكمياته، ويكبّد المزارعين وأصحاب المعاصر خسائر إضافية.
وقال المزارع ليث الخالدي إن شجرة الزيتون مباركة، وإن المزارعين راضون بما قسمه الله لهم، معربا عن أمله بأن يكون إنتاج الموسم الحالي أفضل من الموسم الماضي.
وأضاف أن الاعتداءات ومخاوف سرقة ثمار الزيتون من المزارع دفعت بعض المزارعين إلى تقديم موعد القطاف، رغم أن ذلك قد لا يكون في مصلحة المحصول من ناحية النضج وجودة الزيت.
وأوضح الخالدي أن كلفة رعاية أشجار الزيتون تصل إلى نحو سبعين إلى ثمانين دينارا للمزارع، وتشمل الحراثة والتسميد والتقليم وجني الثمار، مشيرا إلى أن زيت الزيتون المنتج في أراضي لواء بني كنانة يتميز بخصائص معروفة تجعله مختلفا عن غيره.
وفيما يتعلق بأسعار تنكة زيت الزيتون، رجح الخالدي أن تتراوح بين تسعين ومئة وثلاثين دينارا، بحسب جودة الزيت والعرض والطلب، لافتا إلى وجود تفاوت في الأسعار بين المزارعين.
من جانبه، قال المزارع إبراهيم البطاينة إن مخاوف سرقة المحصول دفعت المواطنين إلى التوجه مبكرا إلى المعاصر، إلا أن التبكير في القطاف ينعكس على الزيت، نظرا إلى أن ثمار الزيتون لم تصل بعد إلى مرحلة النضج الكامل.
ونصح البطاينة المزارعين بعدم التسرع في قطف الثمار قبل الخامس عشر من الشهر، مؤكدا أن القطاف المبكر قد يؤدي إلى خسائر للمزارع وصاحب المعصرة، نتيجة تأثيره في كمية الزيت المستخرجة وجودتها.
ودعا المواطنين الراغبين بشراء زيت الزيتون إلى الحرص على الشراء من مصادر موثوقة ومزارعين معروفين، وعدم الانسياق وراء العروض والأسعار دون التأكد من مصدر الزيت وجودته.












































