اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
شهدت كواليس اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك لقاء دبلوماسيا لافتا جمع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي بوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، حيث اتسمت المباحثات بالصراحة والوضوح في ملفات المنطقة الساخنة. ووضع الصفدي خلال هذا اللقاء نقاطا جوهرية حول ضرورة وقف التوترات التي تهدد استقرار الاقليم، مؤكدا ان الاردن لن يتهاون في اي اجراءات تضمن حماية حدوده وسيادته الوطنية من اي تدخلات خارجية. واكد الصفدي ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفا حقيقيا لخفض التصعيد والوصول الى تهدئة مستدامة لا تقوم فقط على الهدنة المؤقتة، بل على اسس متينة تحترم مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي. وبين الوزير الاردني ان امن المنطقة واستقرارها مرتبط بشكل وثيق بوقف سياسات التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، وهو المطلب الذي يشدد عليه الاردن في كل محافله الدولية لضمان بيئة اقليمية امنة للجميع.واضاف الصفدي في سياق حديثه عن التحديات الاستراتيجية ان حرية الملاحة في مضيق هرمز تعد خطا احمر لا يمكن التغاضي عنه، مشددا على ضرورة التزام كافة الاطراف باتفاقيات الامم المتحدة لقانون البحار. واوضح ان استمرار الاعتداءات التي تستهدف دول الخليج والاردن امر مرفوض جملة وتفصيلا، داعيا الى ضرورة وقف هذه الممارسات التي لا تخدم سوى تعميق الازمات الاقليمية.استراتيجية اردنية واضحة تجاه التهديدات الاقليميةوشدد الصفدي على ان عمان ماضية في اتخاذ كافة الخطوات المتاحة والمشروعة لمواجهة هذه الاعتداءات، معتبرا ان حماية اراضي المملكة وسلامة مواطنيها هي الاولوية القصوى التي لا تقبل المساومة. واشار الى ان الحوار والدبلوماسية يظلان المسار الافضل لمعالجة جذور التوتر الممتدة عبر سنوات طويلة، شرط ان تكون هناك ارادة حقيقية من الطرف الاخر لترجمة هذه الشعارات الى افعال ملموسة على الارض.واكد ان الاردن يواصل دوره المحوري في الدفع نحو حلول شاملة للازمات القائمة، بعيدا عن سياسات التصعيد التي انهكت شعوب المنطقة. وكشفت هذه المباحثات عن عمق الرؤية الاردنية في التعامل مع الملفات الايرانية، حيث تمسك الصفدي بضرورة وجود ضمانات حقيقية تمنع تكرار التجاوزات وتضمن احلال الامن الدائم الذي يتطلع اليه الجميع في الشرق الاوسط.












































