اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- وقّعت شركتا الطاقة 'شيفرون' الأمريكية و'إيني' الإيطالية اتفاقيات مهمة مع فنزويلا اليوم الأربعاء، تلتزمان بموجبها بتنفيذ توسعات كبيرة في مشاريع نفطية تهدف إلى زيادة إنتاج الدولة العضو في منظمة 'أوبك'، وذلك حسبما أفاد مسؤولون حكوميون وتنفيذيون.
ولا ترتبط هذه الصفقات بالاتفاق المثير للجدل المبرم بين كاراكاس وواشنطن، والذي يمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى 17 حقلاً نفطياً كبيراً؛ إذ تتعلق معظم الاتفاقيات بتوسعات في مشاريع كانت محل تفاوض مع وزارة النفط الفنزويلية وشركة النفط الوطنية (PDVSA)، وذلك في إطار تحويل عشرات عقود الطاقة إلى شروط جديدة بموجب إصلاحات نفطية شاملة أُقرت في شهر يناير.
ومع ذلك، تمثل هذه الاتفاقيات أحدث مسعى تبذله شركات خاصة ذات حضور راسخ في فنزويلا للمساعدة في إنعاش قطاع النفط المتعثر في البلاد؛ إذ يبلغ الإنتاج الحالي نحو 1.25 مليون برميل يومياً، وهو مستوى يقل كثيراً عن ذروة الإنتاج التي سُجلت في أواخر تسعينيات القرن الماضي وبلغت 3 ملايين برميل يومياً.
وقال كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة 'إيني'، خلال مراسم التوقيع التي أقيمت في قصر 'ميرافلوريس' الرئاسي في كراكاس، إن كل ما نحتاجه ليس مجرد توقيع أوراق، بل براميل نفط.
وأحجمت معظم شركات النفط الكبرى عن ضخ استثمارات ضخمة في البلاد لسنوات، إذ انسحبت عقب قرارات التأميم التي اتُخذت في 2007. كما عانى القطاع من تراجع أدائه نتيجة نقص الاستثمارات وسوء الإدارة والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، التي تقود الآن خطة استثمارية بقيمة 100 مليار دولار يقول المسؤولون إنها ستؤدي إلى مضاعفة الإنتاج خلال السنوات المقبلة.
صرح مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة 'شيفرون'، بأن الشركة ملتزمة ليس فقط بهذه المشاريع، بل أيضاً بالبناء على مسيرة قرن من التقدم. وقد حافظت الشركة على حضور مستمر في فنزويلا حتى بعد انسحاب شركات نفط كبرى أخرى عقب مصادرة الأصول في عهد الرئيس السابق هوغو تشافيز.
وتشمل الشركات الأخرى التي وقعت اتفاقيات اليوم الأربعاء كلاً من شركة الطاقة 'جي إي فيرنوفا'، وشركة الطاقة 'بريمافيرا' ، وشركة خدمات النفط 'آسبكت'، التي تتخذ من دنفر مقراً لها.

























