اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٧ حزيران ٢٠٢٦
رم -
أنهى المنتخب السعودي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بخروج كارثي ومحبط من دور المجموعات، بعد أن تذيل المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط.
جاءت هذه النتيجة إثر تعادل في الافتتاح مع أوروغواي بهدف لمثله، ثم الانهيار التام بخسارة قاسية أمام إسبانيا برباعية نظيفة، ثم الفشل في التأهل بعد تعادل سلبي مع الرأس الأخضر.
الفريق سجل بعض أضعف الأرقام في البطولة، وعناصره لم تكون في أفضل حالاتها، لكن من بين القائمة كاملة كان هناك 6 لاعبين يستحقون لقب الأسوأ.
سالم الدوسري
كان أداء القائد محط انتقادات لاذعة وصلت للمطالبة باستبعاده من التشكيلة، ففي مباراة أوروغواي، ظهر بشكل باهت وفقد الاستحواذ على الكرة 13 مرة.
لم يقتصر تأثيره السلبي على هذه المباراة، بل امتد لغيابه التام في مواجهة إسبانيا الكارثية، وفي المباراة الحاسمة أمام الرأس الأخضر، كرر أرقامه السلبية بفقدان الكرة 13 مرة دون أن يصنع أي فرصة محققة.
وعانى سالم من غياب تام للفعالية الهجومية، واحتفاظ مبالغ فيه بالكرة وكثرة التراجع للخلف؛ ما أجهض سرعة التحولات الهجومية للمنتخب.
فراس البريكان
عانى البريكان من عزلة تامة داخل صندوق المنافس طوال مسيرته في البطولة، ولم ينجح في تشكيل أي خطورة تُذكر في مباراتي أوروغواي وإسبانيا.
وفي ختام دور المجموعات أمام الرأس الأخضر، استمر في أدائه المخيب واكتفى بتلقي بطاقة صفراء في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وفي النهاية يمكن تلخيص مشاركته بعقم هجومي مطلق وافتقار واضح للمقومات البدنية اللازمة للتعامل مع المدافعين؛ ما جعله عبئاً ساهم في إنهاء المنتخب للبطولة بهدف وحيد سجله مدافع.
حسان تمبكتي
ارتبط اسم تمبكتي بالعديد من الهفوات الدفاعية القاتلة تحت الضغط، وفي مواجهة إسبانيا، عاش أسوأ لحظاته الكروية بتسجيله هدفاً عكسياً في مرماه، ليصبح أول لاعب سعودي يحقق هذا الرقم السلبي في تاريخ مشاركات الأخضر المونديالية.
أما في المباراة الأخيرة أمام الرأس الأخضر، فلم يتمكن من إكمال اللقاء وخرج مصاباً في الدقيقة 32؛ ما زاد من ارتباك الخط الخلفي.
متعب الحربي
شهدت الجبهة اليسرى معاناة مستمرة طوال البطولة بسبب الحربي؛ إذ ظهر انهياره الفني والبدني بشكل فاضح في مباراة إسبانيا، حيث فشل في التعامل مع سرعات ومهارات الأجنحة، وخصوصاً النجم لامين يامال الذي تلاعب به وسجل هدفاً مبكراً وصنع الفارق.
كما غاب دوره الهجومي في مباراتي أوروغواي والرأس الأخضر ليتم تلخيص مشاركته في هذه النسخة بمعاناة دفاعية مستمرة أمام المهارات الفردية للخصوم، مقترنة بضعف شديد في المردود الهجومي والمساندة.
عبدالله الخيبري
لم ينجح الخيبري في أي من المباريات الثلاث في لعب دور الساتر الدفاعي الذي يحمي الخط الخلفي.
عجز عن كسر هجمات المنافسين في مباراتي أوروغواي وإسبانيا، وترك مساحات شاسعة في العمق ساهمت في التفكك الدفاعي الكارثي للمنتخب.
وفي المواجهة الأخيرة أمام الرأس الأخضر، بلغ سوء أدائه حداً دفع المدرب لاستبداله بين شوطي المباراة.
في النهاية يمكن تلخيص ما قدمه بالفشل الذريع في التغطية الدفاعية وافتكاك الكرات؛ ما ترك الدفاع مكشوفاً تماماً أمام هجمات الخصوم.
عبدالإله العمري
شهد أداء العمري تناقضاً غريباً؛ ففي مباراة أوروغواي، نجح في تسجيل هدف المنتخب الوحيد في البطولة بأكملها.
لكن في المقابل، وتحديداً في مباراة إسبانيا، فشل تماماً في مهامه الأساسية كقائد للخط الخلفي، واتسم أداؤه بالتخبط الشديد وسوء التمركز، خاصة في التعامل مع التحولات المرتدة السريعة.
ورغم مساهمته التهديفية الإيجابية، إلا أن قيادته لخط الدفاع كانت ضعيفة ومربكة، وافتقدت للتنظيم السليم في المباريات ذات الإيقاع السريع.












































