اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
أصحاب الفكر العقائدي السوداوي الظلامي المتخلف، من منحهم حق تقرير المصير لهذا أو ذاك؟ ومن فوّضهم لأن يمنحوا صكوك الغفران لدخول الجنة أو النار، أو يهبوا الحياة لمن شاؤوا بغير حساب؟
ليس من حق إنسان أن يبرّئ إنسانًا أو يجرّمه،او يكفره أو يضع معايير نابعة من رأسه أن هذا صالح وذاك طالح، لأن الله سبحانه وتعالى هو الحق، ولا سبيل له إلا الحق، ولا يملك إنسان، أيًا كان، صفة ملكية هذا الحق، لأنه مخلوق كسائر الخلق، له دين ولهم دين، والله خير الحاكمين العالمين بحقيقة كل إنسان.
حقيقةً، إن أصحاب الفكر المتطرف من أي ديانة أنزلها الله إنما هم أعداء الإنسانية والحياة، ويجب على أمة البشر اجتثاثهم واقتلاع فكرهم أينما حلّوا في أي مجتمع إنساني.
في اليهودية متطرفون، وفي المسيحية متطرفون، وعند المسلمين متطرفون، وكل هؤلاء معاقون عقليًا في فهم حقيقة الدين، أنه أيًا كانت رسالته إنما هو دين التسامح والخير والمودة في الحياة، لا دين الكراهية والبغضاء والفرقة بين عباد الله وسفك الدماء.
هذا هو نتنياهو متطرف يهودي وإرهابي، وغولدشتاين إرهابي، والزرقاوي إرهابي، والبغدادي إرهابي، وبرنتون تارانت الأسترالي المسيحي إرهابي متطرف، والمجزرة التي وقعت في مسجدين في نيوزيلندا عام ٢٠١٩ نفذها مسيحي إرهابي متطرف، وبث مجزرته على الهواء.
لذلك، الإرهاب والتطرف الديني خطر على الإنسانية كلها، ويجب محاربته واقتلاعه من جذوره من كل المجتمعات، لأنهم أعداء الإنسانية والحياة.












































