اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
الرياض-'الرياض'
أكدت الدكتورة حواء القرني أن المملكة العربية السعودية، في خضم هذه الحرب، تثبت أن وراء أمنها قيادةً لا تتردد حين يستوجب الموقف الحزم، ولا تغيب عنها الحكمة حين تشتد التحديات.
وقالت القرني: «المملكة وطنٌ لا تُستمدّ قوته من سلاحه وحده، بل من حكمة قيادته، وتلاحم شعبه، وبسالة جنوده». وبيّنت أن الوطن يزداد فخرًا واعتزازًا بقيادته كلما اشتدت المحن، إذ أثبتت أن الحزم لا يناقض الحكمة، وأن السعي إلى السلام لا يعني التنازل عن القوة والسيادة.
وأوضحت أن القوة الحقيقية لا تكمن في استخدام السلاح وحده، بل في امتلاك الحكمة التي تضبطه، والشجاعة التي تحمي الوطن، والقرار الذي يعرف متى يكون الحزم واجبًا، ومتى تكون الدبلوماسية طريقًا للسلام.
وأشارت إلى أن القيادة السعودية تضع أمن الوطن وسلامة شعبه فوق كل اعتبار، وتتعامل مع التحديات بثباتٍ واتزان، فلا تهاون في السيادة، ولا تسرّع في القرارات، ولا مساومة على أمن المملكة واستقرارها. وأكدت أن تلاحم أبناء الوطن خلف قيادتهم يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المملكة، وأن وحدة الصف تعكس عمق الانتماء وصدق الولاء.
وأشادت القرني بالجنود البواسل الذين يقفون على ثغور الوطن، ويحملون أرواحهم على أكفّهم، لتبقى البيوت آمنة، والأطفال مطمئنين، والراية خفّاقة، مؤكدةً أن أمان الوطن، بعد الله، قائم على سواعد أبنائه.
وأضافت: «لسنا نفخر بوطننا لأنه قوي فحسب، بل لأنه يعرف كيف يستخدم قوته، وكيف يصون السلام دون أن يفرّط في كرامته». وأردفت أن الانتماء إلى وطنٍ قوته في حكمته، وهيبته في مواقفه، وعزّته في قيادته، شرفٌ يستحق الفخر كل يوم.
وختمت بالدعاء: «حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عزّها وأمنها، وسدّد قيادتها، ونصر جنودها البواسل».










































