اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند اليوم الثلاثاء إن الحكومة ستطرح خلال الأسابيع المقبلة حزمة 'شاملة' من الإجراءات المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، محذّراً من أن مشروع 'إيه 1' الاستيطاني يهدد بجعل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً غير ممكن.
وجاءت تصريحات ميليباند أمام مجلس العموم مع عودة البرلمان إلى الانعقاد بعد الإجازة الصيفية، حيث أكد أن مشروع E1 يمتد على أراضٍ يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها، وأن المضي فيه 'لن تقبل به الحكومة البريطانية لأنه يدمّر حل الدولتين'. وأضاف: 'سنتحرك، وسأعلن عن حزمة شاملة من الإجراءات خلال الأسابيع المقبلة'.
ودعت، اليوم الثلاثاء، منظمتان بريطانيتان الحكومة في لندن إلى التحرك 'بشكل عاجل وشامل' ضد مشروع الاستيطان الإسرائيلي في منطقة E1 شرق القدس المحتلة، محذّرتين من أن المضي في الخطة سيقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وجاءت الدعوة في مذكرة قانونية مشتركة أصدرها كل من شبكة المسلمين في حزب العمال (LMN) والمركز الدولي للعدالة للفلسطينيين (ICJP)، تحت عنوان 'إجراءات ذات أولوية للسياسة البريطانية تجاه فلسطين'، وذلك قبيل إعلان متوقع لحزمة خطوات جديدة ستتخذها حكومة آندي بيرنهام هذا الشهر بشأن إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات بعد طرح سلطات الاحتلال مناقصة لبناء نحو 1200 وحدة استيطانية ضمن مشروع 'إيه 1″، وهي منطقة تعتبرها بريطانيا ذات أهمية استراتيجية لضمان إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً. وكان ميليباند قد أكد الشهر الماضي أن الحكومة ستعلن إجراءات ضد إسرائيل بسبب المشروع، الذي من شأنه، وفق التحذيرات، أن يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويقوّض التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويُعد مشروع 'إيه 1' أحد أخطر المخططات الاستيطانية في محيط القدس المحتلة، إذ يمتد على مساحة واسعة بين المدينة ومستوطنة 'معاليه أدوميم'، ويهدف إلى بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وشبكات طرق وبنى تحتية تربط المستوطنة بالقدس، بما يؤدي فعلياً إلى توسيع حدود المدينة باتجاه الشرق وفرض واقع ديمغرافي وجغرافي جديدين.
وتكمن خطورة المشروع، بحسب التحذيرات الدولية، في أنه يفصل الضفة الغربية إلى قسمين ويقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة. وقد حذّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي مراراً من أن تنفيذ 'إيه 1' سيُغلق الباب أمام أي تسوية سياسية مستقبلية، ويُرسّخ نظاماً استيطانياً يكرّس السيطرة الإسرائيلية على الممرات الحيوية في الضفة الغربية.












































