اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
واصلت أسعار النفط تحقيق مكاسبها خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما قفزت بأكثر من اثنين في المئة في الجلسة السابقة، مدفوعة باستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أبقت المستثمرين في حالة من القلق والترقب، حتى مع عودة خط أنابيب التصدير الرئيسي في كازاخستان إلى العمل بكامل طاقته.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 12 سنتاً، بما يعادل 0.18 في المئة، لتصل إلى 66 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01:27 بتوقيت غرينتش، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتاً أو 0.23 في المئة إلى 61.21 دولار للبرميل. وسجل الخامان مكاسب أسبوعية بلغت 2.7 في المئة، ليغلقا تعاملات يوم الجمعة عند أعلى مستوياتهما منذ 14 يناير.
وجاء هذا الارتفاع في وقت تتزايد فيه التوقعات بوصول مجموعة حاملة طائرات أمريكية وأصول عسكرية أخرى إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، وهو ما عزز المخاوف في الأسواق من احتمال تعطل إمدادات النفط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن يوم الخميس أن الولايات المتحدة لديها “أسطول” يتجه نحو إيران، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في عدم الاضطرار إلى استخدامه، داعياً طهران إلى عدم قتل المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.
وفي المقابل، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى يوم الجمعة إن بلاده ستتعامل مع أي هجوم باعتباره “حرباً شاملة”، ما زاد من حدة القلق في أسواق الطاقة.
وفي هذا السياق، أوضح توني سيكامور، المحلل في شركة “آي جي”، أن إعلان ترامب بشأن تحرك الأسطول الأمريكي نحو إيران أشعل المخاوف من تعطل الإمدادات، مضيفاً علاوة مخاطر إلى أسعار الخام وداعماً توجهات العزوف عن المخاطرة على نطاق أوسع.
وعلى صعيد الإمدادات، أعلن اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين في كازاخستان أن محطته على ساحل البحر الأسود عادت إلى طاقة التحميل الكاملة يوم الأحد، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة في إحدى نقاط الرسو الثلاث. ورغم ذلك، لم يحد هذا التطور من تأثير العوامل الجيوسياسية والطقس القاسي في دعم الأسعار.
وفي الولايات المتحدة، أدى طقس شتوي قاسٍ بدأ اجتياحه البلاد منذ يوم الجمعة إلى تراجع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار الفورية للطاقة.
وأشار محللو بنك “جي.بي مورغان” في مذكرة بحثية إلى أن إنتاج النفط تأثر أيضاً بالأحوال الجوية، حيث قُدرت الخسائر بنحو 250 ألف برميل يومياً، شملت مناطق باكن وأوكلاهوما وأجزاء من ولاية تكساس، ما أضاف مزيداً من الضغوط الصعودية على أسعار الخام.










































