اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
أعلنت الولايات المتحدة وناميبيا اليوم الجمعة، عن بدء خفض المساعدات المالية الأمريكية المخصصة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في ناميبيا، ضمن تحول تدريجي يهدف إلى منح الدولة الواقعة في جنوب القارة الإفريقية مسؤولية أكبر عن استدامة برامج مكافحة الوباء.
وبموجب بيان مشترك أصدرته حكومتا البلدين، سيتم تنفيذ خفض المساعدات على مراحل خلال العام المقبل، بالتزامن مع تغيير طبيعة الدعم الأمريكي، الذي سيتحول تدريجيًا من التمويل المباشر إلى تقديم المساعدة الفنية والخبرات المتخصصة.
ويتزامن هذا التحول مع دمج برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية بصورة أكبر في النظام الصحي الوطني لناميبيا، بما يعزز قدرة الحكومة على إدارة هذه البرامج وتمويلها على المدى الطويل.
ويمثل القرار تراجعًا تدريجيًا عن أكثر من عقدين من الدعم المالي الأمريكي الكبير لناميبيا في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والذي قدم الجزء الأكبر منه عبر الخطة الرئاسية الأميركية الطارئة للإغاثة من الإيدز «بيبفار».
وأرجعت حكومتا الولايات المتحدة وناميبيا هذا التحول إلى التقدم الذي أحرزته ناميبيا في السيطرة على الوباء وتحسين نتائج الفحص والعلاج، مشيرتين إلى أن البلاد حققت معدلات بلغت 96% للفحص، و98% للعلاج، و98% لكبت الحمل الفيروسي.
وتتجاوز هذه النتائج أهداف برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز «95-95-95»، الذي يستهدف وصول 95% من المصابين إلى معرفة حالتهم، وحصول 95% ممن تم تشخيصهم على العلاج، وتحقيق كبت الحمل الفيروسي لدى 95% من المتلقين للعلاج.
ويأتي خفض المساعدات المخطط له بعد فترة شهدت اضطرابات في التمويل الأميركي أثرت على بعض جوانب استجابة ناميبيا للوباء، بما في ذلك خدمات الوقاية المقدمة على مستوى المجتمعات المحلية، والبرامج الموجهة إلى الفئات الرئيسية، فضلًا عن دعم العاملين في مجال الصحة المجتمعية.













































