اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٥ نيسان ٢٠٢٦
كييف- قُتل ستة أشخاص على الأقل في غارات روسية على أوكرانيا، بحسب ما أفاد مسؤولون السبت، قضى معظمهم في هجوم استهدف مبنى سكنيا في مدينة دنيبرو في الشرق، ما دفع الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى الدعوة لفرض عقوبات جديدة على موسكو.
في الأثناء، أفادت روسيا بمقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين في غارات على أراضيها.
تقع مدينة دنيبرو الصناعية على بعد أكثر من 100 كيلومتر من خط المواجهة الذي يعبر شرق وجنوب أوكرانيا، وهي الأكثر تضررا في الأيام الأخيرة بعد أن استُهدفت عدة مرات.
وقال أولكسندر غانيا، رئيس الإدارة العسكرية في إقليم دنيبروبيتروفسك، على تطبيق تلغرام إن حصيلة الضربات الروسية خلال الليل والصباح بلغت أربعة قتلى و27 جريحا.
وأضاف غانيا 'يتلقى صبي يبلغ 9 سنوات علاجا في العيادات الخارجية. وتم إدخال فتاة تبلغ 17 عاما إلى المستشفى في حالة تعتبر متوسطة الخطورة'.
أرفق غانيا منشوره بتسجيل مصوّر يظهر عناصر الإنقاذ وهم يخرجون جثّة داخل كيس أسود من تحت أنقاض مبنى صغير بينما كانت حفّارة تزيل الركام.
في دنيبرو أيضا، استهدفت غارة روسية أخرى مبنى سكنيا وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، بحسب المسؤول.
وأضاف 'تضرر مبنى متعدد الطوابق بشدة. ضرب الروس نفس المنطقة السكنية المستهدفة خلال الليل'.
وفي منطقة زابوريزجيا (جنوب)، قُتل شخص وأصيب أربعة جراء ضربة روسية بطائرة مسيّرة استهدفت حافلة صغيرة مدنية، وفق ما أعلن رئيس الإدارة الإقليمية إيفان فيدوروف على تلغرام.
- دعوة لعقوبات جديدة -
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن 'كل ضربة من هذا النوع يجّب أن تذكّر شركاءنا بأن الوضع يستدعي تحرّكا فوريا وحازما وتعزيز دفاعاتنا الجوية في أسرع وقت'.
وأضاف 'علينا التحرّك أيضا باتّجاه فرض حزمة العقوبات الأوروبية الـ21 ضد روسيا. منحَ التوقف الناجم عن عرقلة تمرير الحزمة العشرين المعتدي وقتا إضافيا للتأقلم. من الضروري مواجهة ذلك'.
أقرّ اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص الخميس الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا والتي تستهدف القطاع المصرفي وتضيف قيودا جديدة على صادرات النفط الروسي.
وبعد عرقلة من المجر استمرت عدة أشهر، وافق القادة الأوروبيون أخيرا على قرض لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار) يهدف لتعزيز دفاعاتها والمساهمة في تغطية نفقات الدولة لفترة 2026-2027.
ويُقتل مدنيون يوميا تقريبا بقصف روسي أو أوكراني منذ بدء الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022.
ردا على ذلك، تشنّ كييف هجمات على الأراضي الروسية، تسفر أيضا عن ضحايا مدنيين.
وقُتلت امرأة وأصيب رجل بجروح خطيرة في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية مع أوكرانيا، حيث أصيب سائق جرار أيضا في غارة أخرى، وفق ما أعلن حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف.
وفي منطقة كورسك، المتاخمة أيضا لأوكرانيا، أسفر هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية عن إصابة شخص واحد، وهو ميكانيكي كان يعمل على خزان مياه، حسبما أعلن الحاكم ألكسندر خينشتاين عبر تطبيق ماكس.
وطرأ الجمود على الجهود الدبلوماسية الرامية لوضع حد للنزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ التفتت جهود الوساطة الأميركية للتركيز على حرب شرق الأوسط التي اندلعت في شباط/فبراير.













































