اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
استعاد الذهب جزءًا من خسائره في الأسواق العالمية، مسجلًا مكاسب أسبوعية بنحو 1.3%، مع تحسن الطلب على المعدن النفيس بعد تراجعه إلى أدنى مستوياته في شهرين، وسط متابعة المستثمرين لتحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية ومسار أسعار الفائدة.
وأظهرت بيانات الأسعار العالمية إغلاق الذهب عند نحو 4194.65 دولارًا للأونصة يوم الجمعة 9 أكتوبر، فيما اتجهت التداولات إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بعد ارتفاع المعدن خلال جلستين متتاليتين. وجاء التعافي عقب ضغوط ناجمة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، وهما عاملان يقللان جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا لحائزيه.
وتراجعت أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة، ما خفف بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم والضغوط على السندات الأمريكية، وساعد الذهب على التقاط أنفاسه. كما أسهم توجه بعض المستثمرين إلى الشراء بعد انخفاض الأسعار في دعم التعافي، مع استمرار الترقب لأي إشارات جديدة بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
وتبقى توقعات الفائدة عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه المعدن خلال الفترة المقبلة؛ إذ قد يؤدي استمرار ارتفاع العوائد وقوة الدولار إلى الحد من مكاسبه، بينما يمنح تراجع العوائد أو تصاعد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية الذهب دعمًا إضافيًا.
وكان الذهب قد أنهى سبتمبر عند 4176 دولارًا للأونصة، منخفضًا 8.5% خلال الشهر، رغم تسجيل صناديق الذهب المتداولة عالميًا تدفقات داخلة بنحو 10 مليارات دولار، وفق مجلس الذهب العالمي. ويعكس ذلك تباينًا بين الطلب الاستثماري طويل الأجل وحركة الأسعار قصيرة الأجل، التي تتأثر بتغير توقعات الفائدة ومراكز المستثمرين في الأسواق.










































