اخبار الاردن
موقع كل يوم -جو٢٤
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
البشير : استمرار العدوان سيرفع الضغوط على اقتصاد الأردن ويزيد أعباء الأسر #عاجل
خاص _ قال الخبير الاقتصادي محمد البشير إن استمرار العدوان في المنطقة سيؤدي إلى زيادة انعكاساته الاقتصادية على دول المنطقة، وعلى الأردن بشكل خاص، ما قد يجعل المرحلة المقبلة أكثر صعوبة من الناحية المعيشية والاقتصادية.
وأوضح البشير في تصريح لـ'الأردن 24' أن التكيف مع هذه الظروف أصبح ضرورة، من خلال ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة الإنفاق لدى الأسر، إضافة إلى الاستفادة من تقلبات المواسم والفرص الاقتصادية المتاحة، بهدف تجاوز المرحلة الحالية بأقل الخسائر والتكاليف الممكنة.
وأضاف البشير أن المؤشرات الاقتصادية الحالية تعكس حالة من التباطؤ النسبي، حيث تسجل نسب النمو مستويات متواضعة، في وقت تعاني فيه ميزانيات الأسر من ضعف واضح في القدرة على مواجهة الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار، خاصة مع اتساع سلة الاستهلاك وازدياد متطلبات الحياة اليومية.
وأشار البشير إلى أن العدوان على إيران يحمل انعكاسات اقتصادية كبيرة على المنطقة بأكملها، وأن الأردن يتأثر بشكل مباشر بهذه التطورات، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار السلع الأساسية والخدمات. ولفت إلى أن هذه الضغوط تتزامن مع الأعباء المالية المرتبطة بشهر رمضان، والتي تشكل بدورها عبئًا إضافيًا على الأسرة الأردنية.
وبيّن البشير أن تأثر الاقتصاد الأردني بهذه الظروف يعد أمرًا طبيعيًا في ظل الارتباط بالاقتصاد الإقليمي والعالمي، إلا أنه شدد على ضرورة ألا يستمر هذا الضغط لفترة طويلة حتى لا تتفاقم التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف البشير أن ارتفاع أسعار النفط والطاقة يشكل أحد أبرز مصادر القلق لدى المواطنين في هذه المرحلة، إلا أنه أشار إلى أن تسعيرة المشتقات النفطية في الأردن تُحدَّد بشكل شهري، وهو ما يسهم في الحد من التأثير المباشر لارتفاع الأسعار العالمية على السوق المحلي.
ولفت البشير إلى أن الأردن يمتلك مجموعة من الأدوات التي تساعده على تخفيف حدة الضغوط في قطاع الطاقة، من بينها عقود استيراد ثابتة للنفط والغاز، ووجود بواخر عائمة للغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى اتفاقيات توريد الغاز مع مصر، واتفاقيات الطاقة مع العراق بقدرات محددة، وهو ما يوفر نوعًا من الاستقرار النسبي في إمدادات الطاقة للمملكة.












































