اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
أصيب فلسطينيان، أحدهما فتى، الإثنين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، التي شهدت أيضا اعتقالات واحتجاز فلسطينيين وهدم نصب تذكاري للشهداء.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمه تسلّمت فتى يبلغ من العمر 16 عاما، أصيب بالرصاص الحيّ في الفخذ قرب الحاجز الجنوبي لمدينة قلقيلية.
وأضاف أن الفتى نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، أصيب فلسطيني يبلغ من العمر 52 عاما، جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب ورشه بغاز الفلفل.
وأوضح الهلال الأحمر، في بيان منفصل، أن طواقمه تعاملت مع الإصابة ونقلت الرجل إلى المستشفى.
اعتقالات واحتجاز
وفي محافظة رام الله، اعتقلت قوات إسرائيلية شابا خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرقي المدينة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” عن رئيس بلدية سلواد رائد حامد، أن الاقتحام تخلله إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، دون الإبلاغ عن إصابات.
وأضاف حامد أن القوات الإسرائيلية أوقفت سيارة إسعاف تابعة للبلدية أثناء توجهها إلى قرية كفر مالك، واحتجزت أحد متطوعي الإسعاف لبعض الوقت قبل الإفراج عنه.
وفي قرية كفر مالك، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيا عقب مداهمة مزرعته في المنطقة الشرقية، وفق “وفا”.
أما في محافظة جنين (شمال)، فاحتجزت القوات الإسرائيلية عددا من الفلسطينيين أثناء عودتهم من قطف الزيتون جنوبي بلدة برطعة، جنوب غربي المدينة.
وقالت بلدية برطعة في بيان، إن هذه الإجراءات تأتي ضمن “التضييقات المتواصلة” على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.
وأضافت أنها تعيق وصول المزارعين إلى أراضيهم وممارسة أعمالهم، وتزيد معاناتهم في تأمين مصادر رزقهم.
وأشارت إلى أن موسم الزيتون يمثل مصدر دخل أساسيا لعدد كبير من العائلات الفلسطينية.
هدم نصب تذكاري
وفي تطور آخر، هدمت قوات إسرائيلية نصبا تذكاريا للشهداء في قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، بعد اقتحامها برفقة جرافة عسكرية، وفق مصادر محلية.
والإثنين، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية توثيق 136 اعتداء ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، مرتبطة بموسم قطف الزيتون منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وتنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار والغاز والاعتقال، وسرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار، بما يلحق أضرارا بالمزارعين ويقيد وصولهم إلى أراضيهم واستكمال موسمهم، وفق الهيئة.
(الأناضول)












































