اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
تستعد السعودية لإطلاق حقبة جديدة في عالم السفر والسياحة من خلال مشروع 'أمالا' الوجهة الاستثنائية التي تمزج بين الفخامة المطلقة والاستدامة البيئية وتجارب الصحة الراقية.
وقال موقع 'ترافل أند تور ورلد' العالمي إن 'أمالا' تأتي كجزء محوري من رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد، حيث تهدف لتكون أول حدود للاستشفاء المتكامل في العالم، مقدمة لزوارها مزيجاً فريداً من العلاجات الشمولية والممارسات السياحية التي لا تكتفي بالحفاظ على البيئة، بل تعمل على تجديدها.
وأشار إلى أن ما يميز مشروع 'أمالا' عن المنتجعات الفاخرة التقليدية هو جعل الرفاهية الصحية القطب الذي تتمحور حوله كافة جوانب التجربة، فبينما تكتفي المنتجعات العالمية بتقديم خدمات 'السبا' المعتادة، حيث تقدم 'أمالا' برامج صحية مخصصة تشمل إزالة السموم، وتعزيز الصحة العقلية، وخططاً غذائية وطبية متطورة تهدف لتعزيز طول العمر وجودة الحياة، وذلك من خلال مراكز طبية وفنية ومنتجعات صحية عالمية المستوى.
وأكد أن 'أمالا' تتلزم بنهج السياحة المتجددة، وهو مفهوم يتجاوز مجرد الحفاظ على الموارد إلى تحسين البيئة المحيطة، وسيعمل المشروع بالكامل على الطاقة المتجددة بنسبة 100%، مع تطبيق معايير صارمة للحصول على شهادات المباني الخضراء، كما تتضمن العمليات جهوداً حثيثة لحماية الشعاب المرجانية، والسلاحف البحرية، والنظام البيئي الفريد للبحر الأحمر، مما يجعلها وجهة مثالية للمسافرين الواعين بيئياً.
وأوضح أن مشروع 'أمالا'، وتحديداً منطقة 'تريبل باي'، تم تصميمه لاستضافة أرقى العلامات التجارية الفندقية في العالم، وتوفر هذه المنشآت أجنحة شاطئية وفيلات خاصة، إلى جانب نوادٍ لليخوت، ومراكز تجارية فاخرة، وبرامج ثقافية وفنية تتيح للضيوف الانغماس في التراث الغني للمنطقة.
وتابع: 'تقدم (أمالا) تجربة متصلة بسحر الطبيعة السعودية، من الشواطئ البكر إلى الكثبان الرملية وغابات المانغروف، وتتحول هذه المشاهد إلى جزء من تجربة الاستشفاء من خلال جلسات اليوجا الشاطئية، وعلاجات السبا الغامرة، ورحلات السفاري البيئية، واستكشاف أعماق البحر عبر الغوص'.
وقال الموقع العالمي: 'التوجه الجديد الذي تقوده السعودية يضع معياراً عالمياً لما يجب أن تكون عليه سياحة الرفاهية في القرن الحادي والعشرين، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة تجمع بين الاستجمام، الابتكار، والمسؤولية البيئية'.










































