×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» صحيفة السوسنة الأردنية»

جمال عبدالناصر الحاضر الغائب في الذكرى 56 لرحيله

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٥:٤٨

جمال عبدالناصر الحاضر الغائب في الذكرى 56 لرحيله

جمال عبدالناصر الحاضر الغائب في الذكرى 56 لرحيله

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ 

لا يحتاج الزعيم الخالد جمال عبدالناصر إلى مدافعين عنه ولا عن نهجه وتاريخه، فإن أعماله وتاريخه قبل وبعد ثورة 23 يوليو المجيدة أكبر دفاع عنه، فهو خرج متظاهرًا ضد الاستعمار وهو طفل صغير، وسُجن وضُرب من الاستعمار وأدواته، وحارب في فلسطين وجُرح، وكانت كتيبته آخر من توقف عن القتال والمقاومة من بين كل الجيوش العربية التي دخلت فلسطين، ويا ليتها ما دخلت، رغم حصار العدو الخانق لتلك الكتيبة الباسلة، حيث جرى إمداد العدو الصهيوني بالمقاتلين والسلاح الحديث خلال فترة الهدنة التي أنقذت رقبة الكيان الصهيوني، كما اعترف قادة العدو في مذكراتهم، وحتى أنور السادات في مذكراته (البحث عن الذات).

الزعيم جمال عبدالناصر، الذي رحل إلى جوار ربه قبل 56 عامًا، ولا يزال حتى الآن هو الحاضر في كل نقاش، الحاضر في كل مقاومة وصرخة احتجاج على الظلم والقهر والإرهاب، ولا تزال كلماته وشعاراته يرددها أحرار وحرائر الأمة العربية من المحيط إلى الخليج: «بأن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة»، خاصة بعد أن أصبح واضحًا لكل غافل ومخدوع حقيقة العدو الذي أصبحت مطامعه يعلنها في وضح النهار وعلى عينك يا تاجر، وأن السلام الذي يؤمن به هو الاستسلام الكامل لكل أمة الضاد، ويريد هو قيادة المنطقة برمتها، أي إن أحلام العدو تجاوزت الوطن العربي إلى الدول الإسلامية، حتى الحليفة له مثل تركيا أردوغان، أي إنه يسعى لما يدعيه بإسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل، كما يزعم أنها وعد الرب بالتوراة، كما جاء بسفر التكوين، حيث قال الرب لإبراهيم: لنسلك أعطي هذه الأرض من الفرات إلى النيل.

وهنا تتذكر الأمة العربية وأحرار العالم جمال عبدالناصر، وما صرح به بأن العدو جاء مغتصبًا الأرض العربية بالقوة والتآمر، ولن يخرج منها في عبث ما يسمى بالسلام والمفاوضات العبثية. وحتى من صدق أوهام السلام مع أعداء السلام، مثل مصر بكامب ديفيد، انظروا إلى مصر الشقيقة الكبرى قبل وبعد جريمة كامب ديفيد والسلام المزعوم، كم حالة تجسس ضبطتها الأجهزة الأمنية في مصر الشقيقة. إن العدو الصهيوني هو وراء مؤامرة سد النهضة في إثيوبيا والداعم الأكبر لها، ناهيك عن مسارات الاستسلام العربية الأخرى التي التحقت ذليلة صاغرة بصفقة كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة والصفقات الأخرى . انظروا إلى حال سلطة أوسلو، وكيف يتم إذلالها وحبسها داخل مخافرها في رام الله، وانظروا إلى حال الأردن قبل وبعد  وادي عربة، وكم التهديدات الصهيونية له، والحرب الإجرامية الأخيرة على جمهورية إيران الإسلامية أكبر دليل أن العدو لا أمان له.

هنا نتذكر جمال عبدالناصر وما حذر منه في خطاباته وتصريحاته المعروفة، منها ما صرح به، رحمه الله: «إن الولايات المتحدة الأمريكية تبحث اليوم في مصر عن رجل يسير في ركبها ويقبل بعزل مصر عن أمتها العربية ويعمل سلامًا منفردًا مع العدو الصهيوني»، ومن المفارقات المحزنة أنه صرح بذلك بحديث خاص مع نائبه أنور السادات وصديقه الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل، رحمه الله، وهنا انفعل أنور السادات وقال بطريقته المسرحية للزعيم الخالد: «ربنا يديك طول العمر يا معلم، لكن لو عرفت ذلك العميل لكنت قطعت رقبته»، ويدور الزمن دورته ويعرف العالم كله من هو ذلك العميل.

لذلك، جمال عبدالناصر ليس مجرد حاكم في التاريخ العربي الحديث، ولكنه رمز لأمته وشعبه، ورمز من رموز التحرر العربي والأممي، ولسنا بحاجة لسرد تاريخ الزعيم ونضاله ودوره في دعم كل حركات التحرر في القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، ولا دوره بمحاولة وحدة الوطن العربي. ولقد لخص لنا الزعيم الخالد السر في تفوق العدو الصهيوني، الذي أكد أن قوته في ضعفنا وتفرقنا، فهو ليس مشروعًا لكيان لقيط فحسب، ولكنه يقدم نفسه، وقدمه من أوجده واخترعوه، أنه صورة عن حضارة الغرب وتقدمه ونقطة ضوء في ظلام الشرق والواحة الديمقراطية الوحيدة كنموذج للغرب في الشرق العربي، كما يزعم ويزعمون.

إذًا، نحن لا نحارب الكيان الصهيوني وحده، ولكن نحارب من وراءه، الغرب الإمبريالي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية الشريرة. وكما يقول الزعيم جمال عبدالناصر: «لسنا أمة ضعيفة ولدينا إمكانيات كبيرة لم تُستغل بشكل صحيح لخدمة الأمة مثل وحدتها السياسية وثرواتها الطبيعية، وأصبحنا نعادي بعضنا البعض». وعمل الزعيم الخالد، رحمه الله، فوق طاقة البشر لوحدة الأمة بعد أن طرد الاستعمار البريطاني والفرنسي وقاوم الأمريكي الوريث، وأعاد مصر للمصريين، وساهم في تحرير أمته العربية من الاستعمار الأصلي، وحارب أدواته الرجعية، وأيقظ شعبه وأمته من سباتهم الطويل، رغم أن خطر الأدوات كان لا يقل عن خطر أسيادهم، كيف لا وهم من يتحدثون لغتنا العربية الجميلة ويحملون نفس أسماءنا، لكنهم صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم.

فهم ذيول الاستعمار وامتداد لسياسته، لذلك فشلت كل المشاريع الوحدوية التي كانت قبل جمال عبدالناصر والتي جاءت بعده.

والغريب أن الاستعمار وعملاءه في الوطن العربي لا يزالون يحاربون جمال عبدالناصر حتى اليوم كاسم وتاريخ ومرحلة، ومحاولة محاكمتها التي لم تتوقف منذ رحيله المفجع قبل 56 عامًا حتى اليوم. فلا تكاد تسمع حوارًا اقتصاديًا أو سياسيًا أو اجتماعيًا إلا وتجد اسم جمال عبدالناصر يتصدر كل حوار. أعداؤه يعتبرونه الشبح الذي يهدد مصالحهم ووجودهم وعروشهم، وهؤلاء لهم ذباب إلكتروني يملأ الأجواء زعيقًا عن جمال عبدالناصر الشمولي الذي لا يقبل الرأي الآخر، ومحبيه، وهم الأكثرية، الذين يرون به مشروع أمة لا يموت ويمكن البناء عليه بعد رحيل صاحبه.

وأن وجوده واستمراره ضرورة قصوى لأجل وحدة الأمة وكرامتها ووجودها تحت الشمس.

ويدلل أصحاب هذا الرأي، وكاتب هذه السطور منهم، أنه إذا كانت التجارب الوحدوية فشلت مرتين أو ثلاثًا، فإن لدينا فشل 22 دولة عربية حتى في حماية حدودها القطرية بمفردها.

أليس ملفتًا للانتباه أن الأحزاب العربية في كل بلد عربي، مع الاحترام لها، لم تؤثر في الشعب العربي الذي تتحدث باسمه بقدر ما أثر به جمال عبدالناصر خلال 18 عامًا فقط، من 23 يوليو عام 1952م وحتى رحيله المفجع في 28 سبتمبر عام 1970م، حيث استطاع الزعيم الخالد جمال عبدالناصر تحريك الشارع العربي وتسييسه، في الوقت الذي فشلت كل الأحزاب السياسية بفعله أو فعل شيء ملموس.

لذلك كان قرار الولايات المتحدة الأمريكية، وريث الاستعمار، وأتباعها بضربه، وكان العدوان الثلاثي في 29 أكتوبر عام 1956م، وعندما فشل كان عدوان الخامس من حزيران/يونيو 1967م، الذي كان ضربة موجعة لحركة المد القومي العربي الناصري. ولكن الزعيم الخالد جمال عبدالناصر لم يستسلم، وسرعان ما نهض بدعم وإرادة شعبه وأمته كطائر الفينيق، وخرج من تحت الأنقاض ليعيد البناء من جديد. وخلال ثلاثة أعوام، تمكن من عمل ما كان مستحيلًا، أعاد بناء القوات المسلحة من الصفر، وخاض حرب الاستنزاف التي كلفت العدو الصهيوني خسائر وصفها قادته بالمؤلمة، وعمل حائط الصواريخ، ووضع خطة العبور جرانيت 200، ولكن شاءت الأقدار أن يرحل قبل أن يرى حلم عمره يتحقق بالعبور العظيم. ولكن، للأسف، سرعان ما سارت الأمور بغير ما كان يريد الزعيم بتحرير جميع الأرض العربية، حيث جعل خليفته من العبور العظيم طريقًا آخر للتفاوض، وبالتالي إبرام حل منفرد تدفع الأمة العربية ثمنه كل يوم، وهو ما حذر منه الزعيم الخالد.

رحم الله الزعيم جمال عبدالناصر، الحلم العربي الجميل لوحدة الأمة التي لن تقوم لها قائمة بغير حلمها، وستبقى الأمة العربية في أمس الحاجة لحلم الوحدة وتحقيقه لأجل أن يكون لها مكان تحت الشمس. وسلام عليك يا جمال الأمة العربية يوم ولدت، ويوم استشهدت، ويوم تبعث حيًا. وإن رحيلك المفجع بعمر 52 عامًا وثلاثة أشهر وعشرة أيام لا يمكن أن يكون طبيعيًا، ولكن رسالتك، وهي فكرة، ستبقى حية لا تموت، والفكرة لا تموت بموت صاحبها، بل ستبقى كشقائق النعمان حتى تتحقق أو يرث الله الأرض ومن عليها.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

طقس معتدل اليوم وانخفاض تدريجي على درجات الحرارة حتى الثلاثاء

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2521 days old | 1,166,874 Jordan News Articles | 15,460 Articles in Sep 2026 | 54 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم