اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
روى والد الطفل الجزائري أيوب، البالغ 10 أعوام، الذي سقط في بئر جافة عمقها 80 مترًا في قرية الركن التابعة لبلدية الغاسول بدائرة بريزينة في ولاية البيض، جنوب غربي الجزائر، تفاصيل المأساة الإنسانية التي حلت بنجله، بالتوازي مع مواصلة السلطات المحلية وفرق الإنقاذ التابعة للحماية المدنية الجزائرية جهودها لإنقاذه مُنذ ساعات طويلة.
وحسب وسائل إعلام محلية، قال والد الطفل أيوب إنه ركض إلى البئر بعدما وصله خبر سقوط نجله فيه، مُبينًا أنه وجد الغطاء الخشبي للبئر مثقوبًا، ما دفعه إلى الصراخ مُناديًا على ابنه، الذي قال إنه رد عليه طالبًا المُساعدة وهو يبكي قائلًا: 'بابا أخرجني'.
وأشار والد الطفل أيوب إلى أن صغيره ذهب لإحضار قارورة مياه إلى شقيقه، غير أنه وقف في طريق العودة فوق الغطاء الخشبي المُتصدع للبئر، للتمكن من رؤية أخيه عن بعد، إلا أن الغطاء تهشم وسقط في قاع البئر، على حد قوله.
وأكد والد الطفل أيوب على أن فرق الحماية المدنية الجزائرية استجابت على الفور بعدما طلب النجدة والمساعدة، لافتًا أن فرق الإنقاذ وصلت إلى عين المكان سريعًا، وباشرت عمليات إنقاذه.
وأضاف أن فرق الحماية المدنية أرسلت إلى الطفل أيوب مصباحًا، قال إنه التقطه، موضحًا أن الفرق بدأت بعدها عملية إزالة التراب عن جوانب البئر، حتى انقطع صوت ابنه بعدها، لكنه يؤكد على أن الأمل في بقاء ابنه حيًا لا يزال قائمًا، بحسب تعبيره.
وتُسلط تصريحات والد الطفل أيوب الضوء على الأمل الذي يرافق أسرته وعائلته بخروجه سالمًا من البئر في ظل المحاولات الحثيثة لإنقاذه، بعدما تحولت قصته إلى قضية رأي عام ضجت بها الجزائر، وسط صدمة واسعة مصحوبة بمشاعر الخوف من تكرار سيناريو الطفل المغربي ريان أورام، الذي قضى في بئر بإقليم شفشاون شمالي المغرب في فيفري من عام 2022.
وامتدت مشاهد التضامن مع قصة الطفل أيوب إلى الولايات الجزائرية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، مع تداول هاشتاغ بعنوان 'أنقذوا أيوب'، بحملة تضامنية مع قصة الطفل المأساوية، فضلًا عن قدوم العشرات من سكان المناطق المجاورة إلى مكان البئر لتقديم المساعدة في عملية إنقاذه للسلطات المحلية وفرق الحماية المدنية الجزائرية، وسط دعوات الأهالي والأُسر الجزائرية بأن يتم إخراجه من البئر سالمًا على قيد الحياة.

























