اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري-يحتفل العالم، الأحد، باليوم العالمي للسياحة الذي يصادف 27 أيلول من كل عام، تحت شعار 'الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة'، مع التركيز على التحولات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على القطاع السياحي.
وزارة السياحة والآثار قالت عبر صفحتها على موقع فيسبوك إن الأردن يمضي نحو توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار في تطوير التجربة السياحية، وتعزيز تنافسية القطاع، بما يواكب المتغيرات العالمية ويفتح آفاقا جديدة للسياحة الأردنية.
وأضافت الوزارة: 'في يوم السياحة العالمي.. نواصل العمل نحو سياحة أكثر ابتكارا، وأكثر اتصالا بالمستقبل'.
وبلغة الأرقام، ارتفع الدخل السياحي في الأردن 17.2% خلال آب الماضي، ليبلغ 1.1 مليار دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي.
وأشارت البيانات الأولية الصادرة عن البنك في وقت سابق إلى مواصلة الدخل السياحي تعافيه، مسجلا ارتفاعا نسبته 17.2% خلال شهر آب 2026 مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، ليبلغ 1,139.4 مليون دولار.
وسجل الدخل السياحي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 ارتفاعا نسبته 2.9%، ليصل إلى 5,557.6 مليون دولار (نحو 5.56 مليار دولار).
وأظهرت البيانات ارتفاع الدخل السياحي من العرب بنسبة 16.3%، والجنسيات الآسيوية بنسبة 9.5%، في حين انخفض الدخل السياحي لكل من الأردنيين المغتربين بنسبة 5.9%، والجنسية الأميركية بنسبة 17.1%، والجنسيات الأوروبية بنسبة 23.7%، والجنسيات الأخرى بنسبة 39.9% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات الإنفاق السياحي للأردنيين والمقيمين خلال شهر آب 2026 ارتفاعا نسبته 4.1%، ليصل إلى 204.8 مليون دولار، في حين أظهرت البيانات خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 انخفاضا بنسبة 5.9%، ليبلغ 1,359.0 مليون دولار (نحو 1.36 مليار دولار).
العاملون في القطاع السياحي
بلغ عدد العاملين في القطاع السياحي في الأردن 59,664 عاملا وعاملة، وفق بيانات وزارة السياحة والآثار حتى مطلع 2026.
وبلغ عدد العاملين العام الماضي قرابة 60,068 عاملا وعاملة.
وبحسب البيانات، فإن العاملين في المطاعم السياحية والفنادق يشكّلون النسبة الكبرى من إجمالي العمالة، بنسبة 40.7% و37% على التوالي.
وبلغ عدد العاملين في المطاعم السياحية 24,294 عاملا وعاملة، بينما بلغ عدد العاملين في الفنادق 22,184 من إجمالي العاملين البالغ 59,664.
وفيما يتعلق بنسبة الذكور إلى الإناث من إجمالي العمالة في القطاع السياحي، فتُظهر البيانات أن الذكور يستحوذون على العدد الأكبر 51,015 بنسبة 85.5% بينما يبلغ عدد الإناث 8,649 بنسبة 14.5%.
كما أشارت البيانات إلى أن عدد العاملين في القطاع السياحي موزّع على 3,883 منشأة، ما بين مطاعم وفنادق ومكاتب سياحة وسفر وتأجير سيارات وغيرها.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن اليوم العالمي للسياحة مناسبة للاحتفاء بالطرق المتعددة التي تسهم بواسطتها السياحة في ربط الثقافات بعضها ببعض وإثراء حياة الناس.
ولفت غوتيريش إلى أنه بمناسبة الاحتفال هذا العام يثار السؤال حول نوع المستقبل الذي نبتغيه للسياحة، مشيرا إلى أن موضوع 'دور الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي في إعادة تصميم السياحة' يجسد أحد التحولات البارزة في عصرنا.
وتابع: 'لقد أصبحت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تغير جذريا طريقة اختيار الناس للأماكن التي يقصدونها في سفرهم، كما تغير طرق عمل هذا القطاع وكيفية تصميم تجارب السفر. ويمكنها أن تسهم في تعزيز الأعمال التجارية الصغيرة وتحسين الخدمات وخلق فرص جديدة. ومع ذلك، إذا لم توضع لها ضوابط تنظمها، فقد تفضي بالسياح إلى التوجه إلى الأماكن والمنصات القليلة نفسها التي يزورونها، تاركين وراءهم العديد من الوجهات الجديرة بالزيارة'.
ودعا غوتيريش إلى أن تكون التكنولوجيا في خدمة البشرية، مشيرا إلى ضرورة أن يساهم العاملون في قطاع السياحة والمجتمعات المحلية والوجهات السياحية الناشئة في تشكيل مستقبل هذا القطاع، مما يتطلب الاستثمار في المهارات الرقمية، وتوسيع نطاق الوصول إلى التكنولوجيا، وضمان أن تعود فوائد الابتكار بالنفع على الأشخاص والمناطق التي تجعل السياحة ممكنة.
ودعا إلى المساهمة في بناء مستقبل رقمي للسياحة يتسم بالانفتاح والشمول والإنسانية، وتسخير الأدوات الجديدة لدفع عجلة التنمية المستدامة لصالح الجميع.
بدورها، قالت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، شيخة النويس، إن الذكاء الاصطناعي بات يؤثر، أكثر من أي وقت مضى، في طريقة سفرنا وعملنا وتواصلنا.
ودعت، في اليوم العالمي للسياحة، إلى التوقف لحظة للتأمل والحرص على أن يسير تحول قطاع السياحة في الاتجاه الصحيح.
وترى النويس أن الذكاء الاصطناعي، إذا أحسن إدارته، يمكن أن يساعد على بناء قطاع سياحي أكثر كفاءة وقدرة على الصمود.
ووفق النويس، فإنه في كثير من الأحيان لا تزال التكنولوجيا التي تقوم عليها السياحة تعمل بمعزل عن بعضها، فالحجوزات والمدفوعات والبيانات تبقى منفصلة.












































