اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
الرياض - 'الرياض'
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أن المملكة تحلت لسنوات بضبط النفس أمام استفزازات ميليشيا الحوثي، حرصا على تفادي الاقتتال ومنح الحلول السلمية فرصة لإنهاء الأزمة اليمنية، قبل أن يبلغ التصعيد مرحلة استوجبت التحرك لردع الاعتداءات ودعم الحكومة اليمنية في استعادة سلطتها.
وقال الفيصل، في مقال نشرته صحيفة «الشرق الأوسط»، إن موقف المملكة تجاه اليمن يستند إلى ما أكده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الخطاب الملكي أمام مجلس الشورى، من دعم المملكة الشامل، من خلال تحالف دعم الشرعية، للحكومة اليمنية لبسط سلطتها على كامل البلاد واستعادة الاستقرار والتصدي لاعتداءات ميليشيا الحوثي.
واستعاد الفيصل في مقاله موقفا تاريخيا للملك عبدالعزيز - رحمه الله - قبل أكثر من 90 عاما، عندما تعرضت أراض سعودية للاعتداء، مستشهدا بتأكيد المؤسس حرصه على تفادي إراقة الدماء مع رفض المساس بسيادة المملكة، وهي التطورات التي انتهت باتفاقية الطائف عام 1934.
وقال الفيصل: «لقد صبرت قيادتنا، وطال صبرها، على استفزازات جماعة الحوثي المتكررة لسنوات عدة، في سبيل تفادي الاقتتال»، مضيفا أنه عندما «بلغ السيل الزبى» انطلقت عمليات استعادة المناطق من سيطرة الحوثيين، بالتزامن مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن تحرير صنعاء يمثل هدفا للحكومة اليمنية.
وأكد أن المملكة لم تكن يوما طامعة في أرض يمنية، ولم تسع إلى القتال، مشيرا إلى أنها واصلت طوال السنوات الماضية الدعوة إلى حل سلمي يعيد إلى اليمن وشعبه الأمن والاستقرار، ودعمت جهود الوسطاء للوصول إلى تسوية تنهي معاناة اليمنيين.
وأضاف أن المملكة تواصل وقوفها إلى جانب اليمن على المستويين السياسي والإنساني، مستشهدا بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالبدء في تصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بصورة غير نظامية، استجابة لطلب الرئيس رشاد العليمي.
وخلص الفيصل إلى أن رعاية المملكة لمصالح اليمن وأبنائه تتجاوز ميادين المواجهة إلى دعم المواطن اليمني واستقراره ومعيشته، مؤكدا استمرار المملكة سندا لليمن وشعبه.










































