اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٨ حزيران ٢٠٢٦
الخبر - ابراهيم الشيبان
أوجدت أمانة المنطقة الشرقية اكثر من 400 ملعب رياضي موزع على الحدائق العامة والساحات البلدية في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، ليكون متنفس حيوي للسكان ومقصد يومي لمختلف الفئات العمرية لممارسة الأنشطة البدنية والرياضية في بيئة آمنة ومجهزة، وذلك في خطوة تعكس التزام أمانة المنطقة الشرقية، بتعزيز جودة الحياة، وتحقيق مستهدفات التنمية الحضرية، في الوقت الذي طرحت الأمانة 219 فرصة استثمارية لإنشاء الأكاديميات والملاعب لتعزيز جودة الحياة والوصول إلى مجتمع حيوي في مدن ومحافظات المنطقة.
ويأتي هذا التوسع النوعي في إنشاء المرافق الرياضية، ضمن جهود الأمانة الرامية إلى تطوير المشهد الحضري، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، من خلال توفير بنية تحتية رياضية متكاملة تسهم في رفع معدلات ممارسة الرياضة بين أفراد المجتمع، وتدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي يتمتع أفراده بالصحة والنشاط.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل الزهراني، بأن الملاعب الرياضية التي وفرتها أمانة المنطقة الشرقية تتميز بتوزيعها الجغرافي الذي يراعي الكثافة السكانية واحتياجات الأحياء السكنية، بما يضمن سهولة الوصول إليها والاستفادة منها، كما تم تصميمها وفق معايير حديثة تشمل أرضيات رياضية مناسبة، ومساحات آمنة للعب، وإضاءة جيدة، ومواقع مرتبطة بالحدائق والمتنزهات العامة، ما يجعلها بيئة مثالية لممارسة كرة القدم، وكرة السلة، والطائرة وغيرها من الأنشطة الرياضية والترفيهية.
واضاف بأن هذه الملاعب تساهم في توفير خيارات مجانية ومتاحة للجميع لممارسة الرياضة، الأمر الذي يعزز التفاعل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، ويمنح الشباب والأطفال مساحات منظمة لتفريغ طاقاتهم وتنمية مهاراتهم الرياضية، حيث تعد ممارسة الرياضة بشكل منتظم من أهم الوسائل للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، حيث تساعد الأنشطة البدنية على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقوية العضلات والعظام، وخفض معدلات السمنة والسكري، وارتفاع ضغط الدم، كما تلعب الرياضة دور محوري في تعزيز الصحة النفسية، وترفع مستويات التركيز والإنتاجية في الحياة اليومية والعمل والدراسة.
وأشار الزهراني، إلى أن أثر الملاعب الرياضية لا يقتصر على الجانب الصحي فقط، بل يمتد ليشمل جوانب اجتماعية وتنموية متعددة، إذ أصبحت هذه المرافق نقاط التقاء للأسر والشباب، ومواقع لإقامة الأنشطة الرياضية المجتمعية والبطولات المحلية، ما يعزز روح المنافسة الإيجابية والانتماء المجتمعي، كما تسهم الملاعب في اكتشاف المواهب الرياضية الواعدة وصقل مهاراتها منذ سن مبكرة، الأمر الذي يدعم مستقبل الرياضة السعودية ويعزز من فرص بروز جيل جديد من الرياضيين القادرين على تمثيل الوطن في المحافل المختلفة.
وأكد الزهراني، بأن أمانة المنطقة الشرقية تواصل جهودها في تطوير المرافق الرياضية والترفيهية ضمن خططها المستمرة للارتقاء بالخدمات البلدية وتحسين جودة الحياة في المدن والمحافظات، بما يجعل الأحياء السكنية أكثر حيوية وجاذبية، ويعزز من مفهوم المدن الصديقة للإنسان التي توفر بيئات داعمة للصحة والنشاط البدني، ويجسد توفير أكثر من 200 ملعب رياضي في المنطقة الشرقية نموذج ناجح للاستثمار في الإنسان أولاً، عبر توفير مرافق حديثة تتيح للجميع فرصة ممارسة الرياضة والاستمتاع بحياة صحية ومتوازنة، بما ينعكس إيجابا على المجتمع بأكمله ويعزز من مسيرة التنمية المستدامة في المنطقة.










































