اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس لجنة الصداقة الأردنية الصينية وعضو مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي الأردني، العين عيسى مراد، الخميس، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين فتحت آفاقاً وطموحات مستقبلية لتعزيز التعاون المشترك، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وأضاف مراد أن لقاءً عُقد مع السفير الصيني لدى الأردن في المنتدى الاقتصادي الأردني، لبحث النشاطات والاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة، مشيراً إلى أن الزيارة تناولت عدداً من الملفات، وفي مقدمتها الملفات الاقتصادية.
وأوضح أن إطار العمل الخاص باتفاقية 'الحزام والطريق' يفتح مجالات واسعة للتعاون والاستفادة من الخبرات والاستثمارات الصينية، مبيناً أن حجم الاستثمارات الصينية في الأردن يبلغ نحو 3 مليارات دينار، وتتوزع على قطاعات عدة، أبرزها الطاقة، إلى جانب التكنولوجيا والبنية التحتية والمياه.
وأشار مراد إلى ضرورة فتح مجالات جديدة للتعاون، خصوصاً في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، باعتبار الصين من الدول المتقدمة في هذه المجالات، لافتاً إلى أن الزيارة ركزت كذلك على تعزيز التعاون بين الجامعات، وتدريب الشباب الأردني في الصين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
كما أكد أهمية التعاون في سلاسل التوريد والنقل والخدمات اللوجستية، خاصة أن جلالة الملك زار مدينة شنغهاي التي تضم واحداً من أكبر الموانئ وأكثرها تطوراً في العالم.
وبين أن السفير الصيني تحدث عن زيارات مرتقبة لوفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية إلى الأردن، معتبراً أن هذه الوفود تمثل فرصاً جديدة يمكن البناء عليها عقب الزيارة الملكية، سواء في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أو في الاستفادة من الإمكانات التي يوفرها الأردن.
وفيما يتعلق بالتبادل التجاري، قال مراد إن حجم التبادل التجاري بين الأردن والصين يميل بشكل كبير لصالح الصين، مشيراً إلى أن نحو 30% من واردات الأردن تأتي من الصين.
وأكد ضرورة العمل على زيادة الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية، موضحاً أن الوفود الصينية المرتقبة ستبحث حجم التجارة والتبادل التجاري في الاتجاهين، وستكون متخصصة في قطاعات محددة.
وأوضح أن جزءاً من الواردات الأردنية من الصين يتمثل في مواد أولية تستخدم في الأردن، مشدداً على أهمية توظيف هذه المواد في إنتاج منتجات يمكن إعادة تصديرها إلى دول شرق آسيا، ومنها الصين، إضافة إلى أسواق أخرى.
وقال مراد إن حجم التبادل التجاري بين البلدين يتراوح حالياً بين 250 و300 مليون دينار، معرباً عن أمله في زيادة هذا الرقم، خصوصاً في قطاعات الأسمدة والبوتاس والفوسفات.
وأضاف أن هناك حاجة إلى تعزيز الشراكات الأردنية الصينية، لا سيما في القطاع الصناعي، بما يتيح الاستفادة من الشركات الصينية الأم في تسويق المنتجات إلى دول أخرى، خاصة الدول العربية والأسواق الأجنبية.
ولفت إلى وجود العديد من القطاعات الصناعية في الأردن التي تعتمد على الصناعات التجميعية أو تنتج بأسماء تجارية محلية بدلاً من العلامات التجارية العالمية، مؤكداً أهمية بناء شراكات مع الشركات الصينية تركز بصورة منظمة على الاستثمار والتصدير.
وبين مراد أن الأردن يمكن أن يكون حاضناً لبعض الصناعات والمصانع الصينية ضمن هذه الشراكات، مشيراً إلى وجود صناعات ومصانع صينية قائمة في المملكة، من بينها مصانع للسيراميك والألبسة والأجهزة الكهربائية.
وأكد أهمية التوسع في هذه الاستثمارات، لافتاً إلى أن هذه المصانع توفر فرص عمل لعدد كبير من الأيدي العاملة.
وأشار إلى أن توقيع الأردن اتفاقيات تجارية مع العديد من الدول، ومنها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول العربية، يوفر فرصة كبيرة أمام الشراكات الأردنية الصينية لزيادة الصادرات وتحقيق استفادة مشتركة للطرفين، إلى جانب توفير فرص عمل للأردنيين.












































