اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
تتجه الأنظار إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده الأسبوع المقبل، في ظل تصاعد حدة النزاع العسكري في الشرق الأوسط، وتفاقم الضغوط التضخمية المتزامنة مع ضعف سوق العمل، مما جعل احتمالات خفض أسعار الفائدة 'شبه منعدمة' في الوقت الراهن.
ويرى 'مارك زاندي'، كبير الاقتصاديين في وكالة 'موديز'، أن مسؤولي البنك المركزي الأمريكي 'سيلتزمون الصمت' والترقب حتى يتضح المسار النهائي للحرب، لتقييم أي من مستهدفات البنك —سواء كبح التضخم أو الحفاظ على مستويات التشغيل الكامل— بات أكثر عرضة للخطر، بحسب ما نقلته شبكة 'سي إن بي سي'.
ويرجح 'مات شولز'، كبير محللي الائتمان في 'ليندينج تري'، أن الفيدرالي لن يتدخل في المدى القريب لتخفيف الأعباء المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة، مستبعداً أي تحرك وشيك لإنقاذ الموقف.
ولفت 'بريت هاوس'، أستاذ الاقتصاد في كلية كولومبيا للأعمال، إلى أن الحرب جعلت الحياة 'أكثر تكلفة وغموضاً' بالنسبة للأسر الأمريكية. وأضاف أنه حتى في حال انتهاء النزاع قريباً وفق تصريحات الرئيس دونالد ترامب وتراجع أسعار النفط، فإن أسعار البنزين قد لا تعاود الهبوط بذات السرعة، بل قد تتراجع بوتيرة أبطأ.













































