اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
في التقاء منتخبات دول الخليج بعروس البحر الأحمر حدثٌ كرويٌ مميز، ومدينة جدة هي الحضن الجغرافي له، وبرغم ما هو معروف عن كأس الخليج من حدة التنافس بين المنتخبات، ورغم ما يشوب بعض المباريات من ارتفاع درجة( الادرينالين) التنافسي، لكن.. وإحقاقاً تاريخياً للحق، يبقى لهذا الحدث تقديره ما بين أبناء الخليج.
ميزة بطول الخليج الرئيسة أنها تجمع أبناء الجزيرة العربية المجتمعين في العادات والتقاليد والصيت والصوت واللغة في مكان واحد، تأخذ الحساسية حيزاً أحياناً، ولكن المحبة المختزلة في القلوب تبدأ بالظهور بعد إطلاق صافرة النهاية لأي مباراة.
فالروح التنافسية لكأس الخليج أحد أهم ميزات هذه البطولة، سواء ارتفع مستواها الفني أو لم يكن ، يبقى حس التحدي ما بين المنتخبات ساطعاً كالنجم، وواضحاً كبدر منتصف الشهر.
ولعل جميع منتخبات بطولة كأس الخليج ستستفيد من خلال هذه المنافسة، سواء على مستوى الحصول على البطولة والانتصار المعنوي والمادي، أو مستوى القياس الفني للكوادر الفنية أو اللاعبين، ولكن المملكة العربية السعودية ستكون- بإذن الله- أكثرهم فائدة، وليس الأمر كنقطة تميز أو ما شابه، ولكن من باب وضع صورة كاملة للمنتخب مع دونيس من ناحية، وإعطاء الفرصة للمزيد من اللاعبين الذي لم ينالوا شرف المشاركة في كأس العالم 2026 من ناحية أخرى، إضافة للأهمية الخاصة بهذه البطولة من قِبل الدولة، والتي تتمثل في وضع النظرة الكاملة في كيفية التعامل مع التجهيزات التحضيرية لاستضافة بطولة كبرى لأول مرة مثل (كأس آسيا) 2027 والتي ستقام -بإذن الله- في مملكتنا الحبيبة.










































