اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد رئيس مجلس الوزراء اليمني سالم بن بريك، أن اللقاء الذي جمعه اليوم إلى جانب رئيس وأعضاء مجلس القيادة، بالأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع السعودي، تناول أبعاد شراكة استراتيجية بين البلدين تقوم على تثبيت الأمن، وترتكز على قناعة بأن استعادة الدولة اليمنية تبدأ من بناء اقتصاد قوي يحمي المجتمع ويصون كرامة الإنسان.
وأوضح بن بريك، في تصريحات على منصة إكس، رصدها 'المشهد اليمني' أن الدعم السعودي لليمن لم يكن يومًا موقفًا ظرفيًا، بل التزام عملي يتجدد عبر مشاريع تنموية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتفتح مسارًا حقيقيًا للتعافي وإعادة البناء. وأضاف أن ما يجمع اليمن والمملكة هو شراكة مسؤولة تنحاز للدولة ومؤسساتها، وتضع الاقتصاد والخدمات في مقدمة خطوط الدفاع عن الأمن والاستقرار.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المشاريع التي أُعلن عنها عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الخدمات وفرص العيش في مختلف المحافظات، وتجسد دعمًا يتجاوز الشعارات إلى أثر ملموس، معتبرًا أن هذا الدعم هو استثمار في مستقبل اليمن وإدراك واعٍ بأن إنعاش الاقتصاد هو المدخل الحقيقي لحماية المجتمع وترسيخ الاستقرار.
وفي ختام تصريحه، ثمّن بن بريك مواقف قيادة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والمتابعة المباشرة من وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، مؤكدًا أن هذا هو دور 'الشقيق الأكبر' الذي يترجم دعمه إلى قرارات عملية وشجاعة لصالح اليمن واستقراره.













































