اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
يتبنى صندوق حياة للتعليم نهجا استثنائيا في العمل الخيري يتجاوز تقديم الدعم المادي التقليدي نحو ترسيخ مفهوم الاستثمار المستدام في عقول الشباب وطاقاتهم. وتعتمد هذه المنظومة على دمج المنح والقروض الحسنة مع برامج التدريب المهني المكثف وبناء القدرات الشخصية، مما يمنح الطلبة فرصة حقيقية للتحول من متلقين للدعم إلى عناصر فاعلة في سوق العمل والتنمية المجتمعية. وتحتفي المؤسسة اليوم بمناسبة تخريج الفوج الخامس عشر من طلبتها، لتسجل محطة بارزة في مسيرتها المستمرة لدعم المتعثرين ماليا وضمان استكمال مسارهم الاكاديمي. ويعد هذا الانجاز تتويجا لجهود تراكمية تهدف الى تذليل العقبات امام الطامحين وتزويدهم بالادوات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل المهني بكل ثقة واقتدار.واوضح رئيس الهيئة الادارية للصندوق موسى الساكت ان التعليم يمثل الركيزة الاكثر ديمومة للاستثمار في الانسان، مؤكدا ان البرامج المقدمة لا تكتفي بتوفير الرسوم الدراسية بل تركز بشكل اساسي على صقل الشخصية وتطوير المهارات الحياتية والقيادية. وبين ان هذه التجربة اثبتت ان العمل الخيري المؤسسي يمتلك قدرة فائقة على احداث تغيير جذري ومستدام في حياة الافراد والمجتمع.ارقام قياسية تعكس حجم الانجاز في تمكين الشبابواضاف الساكت ان نجاح هذه المبادرات هو نتاج شراكة حقيقية بين المتبرعين والطلبة والمتطوعين، مشيرا الى ان الاف الخريجين اصبحوا اليوم ركيزة اساسية في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية. وكشفت بيانات الصندوق ان حجم الدعم المالي تجاوز 12 مليون دولار، في حين بلغ عدد الخريجين اكثر من 5 الاف شاب وفتاة حققوا نجاحات ملموسة في حياتهم المهنية.واكد الصندوق ان الطلبة المستفيدين قدموا نموذجا مشرفا في العطاء، حيث انجزوا ما يزيد عن 91 الف ساعة في الخدمة المجتمعية، اضافة الى اكثر من 75 الف ساعة تدريب مهني مكثف. وشدد على ان هذه الارقام تعكس مدى التزام الشباب بمسؤولياتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم، وتؤكد نجاح الصندوق في ربط التعليم بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي بشكل مباشر. وبينت النتائج ان برامج تعزيز القدرات التي وفرها الصندوق ساهمت في صقل مهارات الطلبة عبر 49 الف ساعة تدريبية متخصصة. واختتم الصندوق تأكيده على الاستمرار في تطوير برامجه التعليمية والتأهيلية، بما يضمن مواكبة متطلبات العصر وتعزيز فرص الشباب في الحصول على وظائف نوعية تساهم في دفع عجلة التنمية الوطنية.












































