اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري-بحث رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية، النائب الدكتور إبراهيم الطراونة، خلال لقائه اليوم الأحد السفير الفرنسي لدى المملكة فرانك جيليه، الترتيبات والتنسيق لزيارة وفد برلماني فرنسي إلى المملكة، بدعوة من جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون البرلماني بين البلدين الصديقين.
وأكد الطراونة عمق العلاقات التاريخية والراسخة التي تجمع الأردن وفرنسا، والتي عززها ورسخها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر الزيارات واللقاءات المتبادلة، وما أسهمت به من الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وشدد على أهمية البناء على هذه العلاقات من خلال تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتوسيع قنوات التواصل بين مجلس النواب والبرلمان الفرنسي، وتبادل الخبرات والتجارب والزيارات البرلمانية، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون ويخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
واستعرض الطراونة الدور المحوري والإنساني الذي يضطلع به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وجهوده المتواصلة في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والتعامل مع تداعيات الأزمات الإقليمية، مؤكدًا في هذا السياق أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في الحفاظ على هويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وأكد مركزية القضية الفلسطينية وضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مثمنًا مواقف فرنسا تجاه القضية الفلسطينية ودعمها للجهود الرامية إلى تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، إلى جانب دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وعلى الصعيدين الاقتصادي والتنموي، ثمن الطراونة الاستثمارات الفرنسية في المملكة، ولا سيما في قطاع المياه، داعيًا إلى توسيعها وتعزيز الدعم الفرنسي للمشاريع الاستراتيجية التي ينفذها الأردن، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني للمياه، لما يمثله من أهمية في تعزيز الأمن المائي ومواجهة التحديات التي يعاني منها الأردن في هذا القطاع.
وأكد أن الأردن يشكل بيئة حاضنة وآمنة للاستثمارات، ويتمتع بفرص ومزايا استثمارية واعدة في قطاعات متعددة، داعيًا الشركات والمستثمرين الفرنسيين إلى الاستفادة من هذه الفرص وتوسيع استثماراتهم في المملكة، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
من جانبه، أكد السفير الفرنسي حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع الأردن وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، مشيدًا بالدور المحوري الذي يضطلع به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام، ومثمنًا في الوقت ذاته دور المملكة، في إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في رعاية المقدسات والحفاظ عليها.
وتطرق جيليه إلى الترتيبات المتعلقة بزيارة الوفد البرلماني الفرنسي المرتقبة إلى المملكة، مشيرًا إلى أن برنامج الزيارة سيتضمن لقاءات وزيارات تهدف إلى تعزيز التواصل والتعاون بين الجانبين، والاطلاع على عدد من المواقع والمشاريع في الأردن.
وأشار إلى أن البرنامج يتضمن زيارة حوض الديسة ومدينة جرش الأثرية، بما يتيح للوفد الاطلاع على عدد من المواقع والمقومات التي يتميز بها الأردن، ويسهم في توسيع مجالات التواصل والتعاون بين الجانبين.
وأكد الجانبان أهمية الزيارة المرتقبة في تعزيز العلاقات البرلمانية الأردنية الفرنسية، والبناء على العلاقات الثنائية المتميزة بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية والسياحية والثقافية والتعليمية.












































