اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
أنهت أسعار النفط العالمية تداولات يوم الأربعاء، على صعود بنسبة 1% في ختام جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، مستفيدة من تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران والتي أثارت مخاوف متزايدة حول سلامة تدفقات الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، تزامنًا مع دخول المواجهة المباشرة بين البلدين شهرها السابع وتسجيل أكبر موجة اشتباك ناري منذ شهر يوليو الماضي.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي زيادة بمقدار 98 سنتًا لتستقر عند 95.63 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 79 سنتًا بما يوازي 0.9% لتغلق عند مستوى 91.01 دولارًا.
وتأرجحت الأسعار خلال التداولات بين مكاسب ناهزت دولارين وخسائر قاربت دولارًا واحدًا، لتصل في ذروة التعاملات إلى أعلى مستوياتها المسجلة منذ 24 يوليو.
وفي مذكرة بحثية صادرة عن شركة الوساطة المالية «ليكوديتي إنرجي»، أوضح المدير بالشركة مارك شايفر أن استهداف واشنطن لمنظومات الرادار وزوارق زرع الألغام الإيرانية على الساحل الجنوبي وقصف طهران لقواعد أمريكية بالمنطقة يمثل تصعيدًا كبيرًا بعد شهر من الهدوء النسبي، محذرًا من أن «الخوف الأكبر بالنسبة لأسواق النفط يكمن في مدى تسبب تجدد القتال في تدهور جديد للتدفقات الفعلية للنفط عبر المنطقة».
هبوط المخزونات الأمريكية وأثر الضربات على أسعار النفط وخام برنت
تلقت أسواق الخام دعمًا إضافيًا من البيانات الأسبوعية الصادرة عن «إدارة معلومات الطاقة الأمريكية»، والتي وثقت تراجعًا حادًا في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة بمقدار 4.5 مليون برميل، ما ضاعف الضغوط على جانب المعروض.
وتزامن ذلك مع تطورات جيوسياسية في شرق أوروبا، حيث أعلنت شركة «أوكرينيرغو» تعرض مرافق البنية التحتية لقطاع الطاقة في منطقة أوديسا الأوكرانية لضربات جوية روسية مكثفة خلال ساعات الليل، ما غذى مخاوف المستثمرين من تفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية.










































