اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري-دشّنت جهات ألمانية وأممية وأردنية، مؤخرًا، مجموعة من مشاريع البنية التحتية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا» في الأردن، شملت محطة للطاقة الشمسية ومدارس جديدة وأعمال إعادة تأهيل في مخيم جرش، بتمويل ودعم من الحكومة الألمانية وبنك التنمية الألماني (KfW).
وشملت المشاريع تدشين محطة جديدة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، تم تنفيذها بتمويل ألماني عبر بنك التنمية الألماني، بهدف دعم تحول الأونروا نحو الطاقة المتجددة وخفض كلفة تشغيل مرافقها في الأردن.
وتبلغ قدرة المحطة نحو 3 ميغاواط، مع تقديرات بخفض تكاليف الطاقة التي تتحملها الأونروا في الأردن بنسبة تصل إلى 80%، إلى جانب تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 2700 طن سنويًا.
كما شملت المشاريع افتتاح مدرسة جديدة للإناث في مخيم جرش، إلى جانب إعادة تأهيل وتحسين مدرستين للإناث والذكور، على أن تخدم المنشآت التعليمية الثلاث مجتمعة نحو 5 آلاف طالب وطالبة ضمن بيئة تعليمية محسّنة.
وترأس الوفد الألماني السفير الألماني لدى الأردن الدكتور برترام فون مولتكه، يرافقه مدير شؤون الأونروا في الأردن أمانيا مايكل إيبي، إلى جانب ممثلين عن الأونروا وبنك التنمية الألماني والجهات الرسمية الأردنية المعنية.
وقال فون مولتكه إن تدشين محطة الطاقة الشمسية ومدارس الأونروا في مخيم جرش يمثل محطات مهمة في إطار التعاون الألماني مع الأردن والأونروا في مجال الاستجابة لقضايا اللاجئين، مشيرًا إلى أن دعم التحول نحو الطاقة المتجددة يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية والمالية لعمليات الوكالة.
وأضاف أن تطوير البنية التحتية التعليمية يمثل استثمارًا في مستقبل الأطفال، مؤكدًا استمرار الشراكة الألمانية مع الأونروا بهدف دعم تحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين في الأردن والمنطقة.
بدوره، قال إيبي إن الاستثمار في المدارس والمرافق الصحية والبنية التحتية الأساسية يعزز قدرة الأونروا على تقديم خدماتها بكفاءة واستدامة، ويتيح تحقيق أثر أكبر من الموارد المتاحة، معربًا عن تقدير الوكالة للدعم الألماني المتواصل.
وتتواصل بالتوازي أعمال تنفيذ مشاريع بنية تحتية أخرى ضمن المبادرة الألمانية «البرنامج الإقليمي لتحسين ظروف المعيشة في مخيمات لاجئي فلسطين» (REPAC).
وفي مخيم ماركا، تنفذ المشاريع استنادًا إلى خطة لتحسين المخيم أعدها السكان لتحديد أولويات التطوير الحضري والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لنحو 60 ألف شخص، حيث اكتمل إنشاء ساحتي لعب مدرسيتين ومرفقين لإدارة النفايات الصلبة، فيما تتواصل أعمال تطوير الشارع التجاري الرئيسي وإعادة تأهيل نحو 50 مأوى غير آمن إنشائيًا.
كما تتضمن الخطة استثمارات في البنية التحتية التعليمية في مخيم ماركا، من المتوقع أن يستفيد منها نحو 4 آلاف طالب وطالبة، في حين تشمل المشاريع في مخيم الحسين إعادة تأهيل المركز الصحي الذي يقدم خدماته لنحو 17 ألف مريض سنويًا.
وتعود الشراكة الألمانية مع الأونروا في مجال مشاريع البنية التحتية وتحسين مخيمات اللاجئين في الأردن إلى عام 2011، وشملت مخيمات الحسين وجرش وماركا والطالبية، من خلال مشاريع تتعلق بالمساكن والمرافق التعليمية والمساحات العامة وتحسين البيئة الخدمية في المخيمات.
وعلى هامش فعالية التدشين، وقّعت الأونروا والحكومة الألمانية، عبر بنك التنمية الألماني (KfW)، اتفاقية تمويل جديدة بقيمة 10 ملايين يورو لدعم مشاريع التحول إلى الطاقة المتجددة في مرافق الوكالة بمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وسورية والأردن ولبنان.












































