اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ شباط ٢٠٢٦
مباشر- يمثل الملياردير مارك زوكربيرج، اليوم الأربعاء، أمام محكمة في لوس أنجلوس للإدلاء بشهادته في دعوى قضائية تاريخية تتهم منصات 'ميتا' بتعمد تصميم منتجات تسبب الإدمان للأطفال.
وتعد هذه المحاكمة اختباراً حاسماً لمستقبل شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث قد تفتح الباب أمام آلاف الدعاوى القضائية المماثلة التي تطالب بتعويضات ضخمة وتغييرات جذرية في تصميم التطبيقات، وسط مقارنات قانونية بحملات التبغ الكبرى في التسعينيات وفق فينانشال تايمز.
وتستند القضية إلى ادعاءات شابة تُدعى 'K.G.M'، تؤكد إصابتها باكتئاب وقلق حاد نتيجة إدمان تطبيقات 'إنستجرام' و'يوتيوب' خلال طفولتها. وبينما اختارت شركتا 'سناب' و'تيك توك' التسوية المالية مع المدعية قبل بدء الجلسات، قررت 'ميتا' و'جوجل' المواجهة القضائية، في محاولة لدحض المزاعم التي تربط استخدام منصاتهما بالأضرار النفسية الجسيمة لدى المراهقين خلال عام 2026.
كشفت وثائق داخلية عرضت خلال المحاكمة أن شركة 'ميتا' كانت على علم بمخاطر 'فلاتر التجميل' في تعزيز اضطراب تشوه الجسم لدى المراهقين.
تُشير الأدلة إلى أن زوكربيرج ضغط في عام 2020 لإعادة هذه الفلاتر تحت ذريعة 'التنافسية والنمو'، متجاهلاً تحذيرات المسؤولين التنفيذيين وطلبات تخصيص موارد لرفاهية المستخدمين، مما يعزز فرضية تقديم الأرباح على سلامة الشباب.
ومن جانبها، وصفت 'ميتا' هذه الاتهامات بأنها 'مضللة'، مؤكدة استثمار مليارات الدولارات في أدوات السلامة، ومشيرة إلى أن الأبحاث المستقلة لا تزال متباينة حول طبيعة 'إدمان' وسائل التواصل الاجتماعي ومدى تأثيرها الفعلي على الصحة النفسية.










































