اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١ تموز ٢٠٢٦
#سواليف
حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من أن مسار المفاوضات مع إيران لا يزال في مراحله الأولى، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تمتلك خيارات وأدوات ضغط إضافية لم تلجأ إليها حتى الآن، في إطار سعيها لضمان نتائج تتوافق مع المصالح الأمريكية.
وقال فانس، خلال تعليقه على تطورات الاتصالات الجارية مع طهران، إن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه المفاوضات، مضيفاً أن واشنطن تعمل ضمن مقاربة تقوم على تعظيم المكاسب السياسية والأمنية والاقتصادية للولايات المتحدة. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تواصل تقييم خياراتها بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
وأضاف أن الولايات المتحدة ما تزال تمتلك «أدوات ضغط» لم تُستخدم حتى الآن، موضحاً أن قرار تفعيل هذه الأدوات يبقى بيد الرئيس الأمريكي وفق تطورات الموقف ورد الفعل الإيراني خلال المرحلة المقبلة. كما أكد أن واشنطن تفضّل استمرار الحلول التفاوضية إذا أظهرت طهران استعداداً لتقديم تنازلات وصفها بـ«الجوهرية».
ورغم وصفه الوضع الحالي بأنه قد يشكل «لحظة تاريخية مهمة»، أبدى فانس تشككه بإمكانية التوصل إلى نتائج نهائية، قائلاً إن هناك كثيراً من علامات الاستفهام حول مدى التزام إيران بما يُطرح على طاولة التفاوض. وأوضح أن الحكم الأمريكي سيكون مبنياً على الأفعال وليس التصريحات السياسية.
وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران زخماً سياسياً، ضمن مسار تفاوضي أوسع يهدف إلى الانتقال من التفاهمات الأولية إلى اتفاق أكثر شمولاً خلال الفترة المقبلة، وسط استمرار الوساطات الإقليمية والدولية.












































