اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
في مفارقة صادمة أعادت رسم مشهد المدن الكبرى، كشف تقرير 'مؤشر المدن العالمية لعام 2026' الصادر عن مؤسسة 'أوكسفورد إيكونوميكس' عن تناقض حاد يعيشه سكان العاصمة البريطانية لندن؛ فبينما تحافظ على عرشها كـ ثاني أفضل مدينة في العالم خلف نيويورك، تهوي بشكل لافت إلى المرتبة 147 عالمياً في مؤشر جودة الحياة!
أبرز العوامل التي جعلت جودة الحياة المعضلة الأكبر في لندن:
– أزمة السكن الفاحشة: انخفاض القدرة على تحمل تكاليف السكن (Housing Affordability) والارتفاع القياسي في الإيجارات ببلع الجزء الأكبر من دخل الأفراد.
– تكاليف المعيشة الخيالية: الارتفاع الحاد في أسعار الخدمات الأساسية والطاقة والتنقل، مما أضعف القوة الشرائية للطبقة المتوسطة.
– ضغوط الحياة اليومية: التفاوت الكبير بين النفوذ الاقتصادي الهائل للشركة وبين مستوى الرفاهية والراحة اليومية التي يحظى بها المواطن العادي.
ويؤكد الخبراء أن هذه النتيجة تضع صناع القرار في المملكة المتحدة أمام حقيقة قاسية: القوة الاقتصادية والمكانة العالمية لم تعد تكفي وحدها لصناعة بيئة مريحة للعيش، مما يجعل ملف 'جودة الحياة' التحدي الأبرز لمستقبل لندن.










































