اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
سارة المعيذر
تم عقد اجتماعاً رباعياً هو الأول من نوعه، جمع الدول الثلاث الموقعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين الإيرانيين، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.. وترأس وفد المملكة العربية السعودية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وشارك من باكستان رئيس أركان الجيش المشير عاصم منير، ومن تركيا رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن. والتقى الوفد بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، ووزير الخارجية عباس عراقجي ..
فما هي اتفاقية مكة.. التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان (اتفاقية مكة للدفاع المشترك ) في أغسطس الماضي، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأعضاء يعتبر هجوماً على الجميع، مع الالتزام باتخاذ الوسائل اللازمة لحماية السيادة وسلامة الأراضي لكل منها..واهم أهداف الاجتماع ونتائجه بحسب البيانات الرسمية من الجانبين:
1- خفض التصعيد حيث أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الزيارة تأتي في إطار جهود دول اتفاقية مكة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان
2- مبدأ الأمن الإقليمي: أعلن الجانب الإيراني أنه تم الاتفاق على أن أمن المنطقة ينبغي أن ينبع من داخلها وأن تحققه دول المنطقة نفسها، مع منع أي نوع من التدخل الأجنبي
3- استمرار الحوار: اتفقت الأطراف الأربعة على مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين، وبحث ملفات مثل السياسات الإسرائيلية والتطورات في فلسطين ولبنان ووصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي المباحثات بأنها 'جيدة جداً' وقال 'أشعر بأن أجواء جديدة تتشكل في المنطقة'
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في هجمات الحوثيين على المشاعر المقدسة ومواقع حيوية بالسعودية، وتحذيرات أمريكية وإسرائيلية من احتمال تجدد المواجهة العسكرية، مما يجعل من هذا التحرك الدبلوماسي محاولة لإيجاد آلية أمنية إقليمية بديلة عن الخيارات العسكرية.
نرجو ان تكون النتائج..(جيدة جداً).










































