اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
رم - أثار إعلان كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي حالة من الجدل، ليس فقط بسبب نهاية مسيرته مع منتخب البرتغال، ولكن أيضًا بسبب ردود فعل زملائه في الفريق، التي اعتبر البعض أنها لم تعكس القيمة الكبيرة التي يمثلها قائد المنتخب وأحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ.
ونشر رونالدو صاحب الـ42 عاماً مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي أعلن خلاله الاعتزال دولياً بعد مسيرة حافلة منذ عام 2003.
ودارت تعليقات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تفاعل لاعبي البرتغال مع اعتزال رونالدو دولياً وعدم منحه التكريم الذي يستحقه.
ولاحظ المتابعون غياب رسائل الوداع المؤثرة أو المنشورات التي تليق بحجم مسيرته، باستثناء ديوغو دالوت، الذي اعتبره الحالة الوحيدة التي قدمت تحية واضحة للنجم البرتغالي.
وانتقد المتابعون طريقة تفاعل بقية اللاعبين مع إعلان رونالدو، معتبرًا أن بعضهم اكتفى بتعليقات أو إعادة نشر محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكأن الأمر يتعلق بمناسبة عادية مثل عيد ميلاد، وليس بإعلان نهاية مشوار لاعب ترك بصمة استثنائية مع منتخب بلاده.
ويبدو أن هذا التعامل يعكس عدم إدراك بعض اللاعبين لقيمة وجود نجم بحجم رونالدو إلى جوارهم، والفرصة التي أتيحت لهم لمزاملته والمنافسة معه بقميص المنتخب البرتغالي.
وأعاد الجدل تسليط الضوء على مكانة كريستيانو رونالدو داخل الكرة البرتغالية، وما قدمه لمنتخب بلاده على مدار سنوات طويلة، ليصبح إعلان نهاية مشواره الدولي مناسبة تتجاوز مجرد رسالة وداع، وتفتح النقاش حول الطريقة التي ينبغي أن يُكرم بها أحد أبرز رموز كرة القدم البرتغالية.












































