اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» إعادة توجيه 100 سفينة تجارية خلال 60 يومًا، في إطار ما وصفته واشنطن باستئناف «الحصار الحديدي» المفروض على الموانئ الإيرانية.
وقالت «سنتكوم» إن أيًا من السفن التجارية المئة لم يتمكن من عبور ما وصفته بـ«الحصار» من دون الحصول على إذن مسبق من القوات الأمريكية، في مؤشر على تشديد الإجراءات التي تفرضها واشنطن على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته تجاه الولايات المتحدة، رافضًا التصريحات الأمريكية بشأن السيطرة على مضيق هرمز.
ودعت القوة البحرية في الحرس الثوري القوات الأمريكية إلى اختبار قدرتها على فرض سيطرتها على المضيق، مطالبة واشنطن بتقريب إحدى سفنها إلى مسافة 100 كيلومتر.
وحذر مسؤول إيراني في الحرس الثوري من أن أي اقتراب للسفن الأمريكية سيقابل برد حاسم، مشيرًا إلى أن الأيام الماضية شهدت، بحسب قوله، نماذج على قدرة القوات الإيرانية على التعامل مع التحركات الأمريكية في المنطقة.
وامتد التصعيد إلى المستوى السياسي، إذ أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تستسلم للضغوط الأمريكية، داعيًا واشنطن إلى مواجهة القوات العسكرية الإيرانية بدلًا من استهداف البنية التحتية المدنية.
وقال بزشكيان إن الولايات المتحدة تستهدف، بحسب وصفه، البنية التحتية المدنية والإمدادات الغذائية وسبل عيش الإيرانيين، مؤكدًا أن طهران لن تسمح بـ«الترهيب» لإخضاع شعبها.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تتزايد فيه التوترات حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، وسط حديث عن شروط إيرانية لفتح المضيق أمام حركة الملاحة.
وتتداول تقارير سبعة شروط إيرانية مرتبطة بإعادة فتح المضيق، في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية تحركاتها السياسية والعسكرية وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
وبينما تؤكد واشنطن قدرتها على فرض قيود على حركة السفن المرتبطة بإيران، يصر الحرس الثوري على أن أي محاولة لفرض السيطرة على مضيق هرمز ستواجه برد عسكري، ما يجعل حركة الملاحة في المنطقة واحدة من أبرز نقاط التوتر في المواجهة المتصاعدة بين الطرفين.












































