اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
كشفت الفنانة المصرية دنيا سمير غانم عن تفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية، خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج «ABtalks».
وتحدثت دنيا سمير غانم عن والديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، وعلاقتها بزوجها الإعلامي رامي رضوان، كما حسمت الجدل حول الشائعات المتكررة بشأن انفصالهما.
وخلال اللقاء، تأثرت دنيا أثناء حديثها عن والديها، مؤكدة أن ألم الفقد لا ينتهي بمرور الوقت، وأن ذكرياتهما لا تزال حاضرة في تفاصيل حياتها اليومية.
وقالت: «أي إنسان حتى لو هو كبير، بتلاقيه بيقول أنا عايز أمي، أنا عايز أبويا»، مشيرة إلى أن صور والديها خلال فترة مرضهما لا تزال عالقة في ذاكرتها.
وأوضحت أن سماع أصواتهما أو تذكر الأدعية التي كانا يوجهانها إليها يمنحها شعورًا بالراحة في بعض الأوقات، كما وجهت رسالة إلى الآباء بضرورة صناعة ذكريات جميلة مع أبنائهم، لأنها قد تصبح مصدرًا للسند والدفء في المستقبل.
دنيا سمير غانم تتحدث عن رامي رضوان
وتحدثت دنيا عن علاقتها بزوجها رامي رضوان، موضحة أن شخصيته كانت من أبرز أسباب انجذابها إليه، ووصفته بأنه شخص مسؤول وعاقل ويتمتع بخفة ظل.
كما أشادت بطريقة تعامله مع الآخرين، مؤكدة أن هذه الصفة كانت قريبة من الأجواء التي نشأت فيها داخل منزل والديها.
ووصفته بأنه أب مميز لابنتهما كايلا، مشيرة إلى وجود اتفاق بينهما بشأن أسلوب تربيتها، كما أكدت أن والدها الراحل كان يطلق على رامي لقب «البرنس».
حقيقة طلاق دنيا سمير غانم ورامي رضوان
وحسمت دنيا سمير غانم حقيقة ما يتردد من وقت إلى آخر بشأن انفصالها عن زوجها، مؤكدة أن هذه الأخبار لا تستند إلى واقعة حقيقية.
وأوضحت أن بعض الصفحات تتعمد تداول مثل هذه الشائعات بهدف تحقيق التفاعل وجذب المشاهدات، لافتة إلى أن ابتعادها وزوجها عن نشر تفاصيل حياتهما الخاصة بصورة مستمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يساهم في انتشار التكهنات.
وكشفت أن بعض الأشخاص تواصلوا معها للاطمئنان عليها بعد انتشار شائعات تتحدث عن طلاقها من رامي رضوان.
لماذا أصبحت دنيا أكثر حذرًا في لقاءاتها؟
وتطرقت الفنانة إلى علاقتها بالظهور الإعلامي، موضحة أن الانتقادات المستمرة وتأويل تصريحات الفنانين عبر منصات التواصل الاجتماعي جعلتها أكثر حذرًا في اختيار اللقاءات.
وأكدت أنها تفضل الظهور في البرامج والمساحات التي تشعر فيها بالراحة، بعيدًا عن الأحكام السريعة أو اقتطاع تصريحاتها من سياقها، حتى تتمكن من التعبير عن أفكارها ومشاعرها بصورة أكثر وضوحًا.












































