اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ٤ حزيران ٢٠٢٦
لا شك أن موسم 2025/ 2026 في كرة القدم السعودية كان مليئاً بالأحداث الكروية المميزة، التي تخللها الكثير من المتعة والتشويق والانتصارات والانكسارات، ما جعل من دوري روشن السعودي محط أنظار العالم.
ولعلنا عندما نتذكر أن التتويج في البطولات الثلاث الكبرى في الكرة السعودية كان لثلاثة فرق مختلفة، سيتضح لنا أن التنافس كان على أشده بين الجميع؛ فالأهلي بطل السوبر، والهلال بطل كأس الملك، والنصر بطل دوري روشن.
ولعلني هنا سأبدأ من حيث انتهيت في آخر السطر السابق، ومن ذاك أعني(النصر بطل دوري روشن) حيث إنني قد أشرت لتعملق النصر في هذه الزاوية بصحيفة البلاد في مقالي(النصر بطل) الذي نُشر بتاريخ 28 يوليو 2025، وقد قلتها صراحة: إن النصر لن يخرج من هذا الموسم خالي الوفاض، وهذا ما حدث بالفعل؛ لأن النصر أعطى إشارة مسبقة للجميع أنه فريق لا يُستهان به.
أما الهلال، فهو القصة التي لم تستطع الكتب احتواءها؛ فالهلال.. ذلك الفريق الهجومي المرعب كان مختلفاً تماماً هذا الموسم، سواء من ناحية الشكل أو من جهة المضمون. ولعلك عزيزي القارئ عندما تتذكر للحظة، أن الهلال سار في طريقه لنهائي كأس الملك بنتائج رقمية محددة جداً؛ مثل( 1-0 ) أو ( 2-1 ) والنتيجة الكبرى الوحيدة كانت أمام الفتح برباعية، عطفاً على أن الهلال كان في المركز الثاني في دوري روشن دون أي هزيمة، ومن هنا يستطيع القارئ استنتاج أن هناك مشكلة في الهلال.. ولكن السؤال .. ماهي؟
أما الأهلي (السوبر النخبوي ) فقد وجد نفسه في منتصف الموسم مضطراً لتحديد التوجه، وكان تركيزه منصباً على نخبة آسيا، رغم تنافسيته العالية بدوري روشن، التي تم تدميرها بعد ( فضيحة مباراة الفيحاء ) والكوارث التحكيمية، ولكن الحصاد كان مثمراً، فأن تكون كبير دوري روشن. هذا إنجازٌ جميل، ولكن أن تكون كبير قارة آسيا؛ فهو إنجازٌ أجمل.
موسم رائع وحصادٌ مثمر، والأمل في قادم المواسم، أن نرى ما هو على هذه الوتيرة وأفضل- بإذن الله.










































