اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- استقر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في ستة أسابيع يوم الأربعاء، مع استمرار تحسن شهية المخاطرة على أمل التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد في الحرب الإيرانية.
وقد أثر استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، كالأسهم، خلال الأسابيع القليلة الماضية، سلبًا على الدولار، الذي أصبح ملاذًا آمنًا مفضلًا خلال الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1% إلى 98.06.
أقبل المتداولون على شراء الدولار في مارس، معتبرين إياه ملاذًا آمنًا خلال الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط. وعزز جاذبية الدولار الاعتقاد بأن الاقتصاد الأمريكي، وهو مُصدِّر صافٍ للطاقة، بمنأى نسبيًا عن صدمة الطاقة الناجمة عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي قبالة الساحل الجنوبي لإيران.
لكن الدولار الآن بالكاد يحوم فوق مستويات ما قبل الحرب، مع احتمال توقف الأعمال العدائية بشكل دائم مما يُضعف مكانته كملاذ آمن.
وقال محللون في بنك 'آي إن جي' في مذكرة: 'تتوقع الأسواق بشكل متزايد نتيجة إيجابية مع استعداد الولايات المتحدة وإيران لجولة جديدة من المحادثات. ما زلنا نعتقد أن الحذر مُبرَّر، ويبدو أن ميزان المخاطر بالنسبة للدولار يميل الآن نحو الصعود'.
وقد ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى أن الحرب الأمريكية مع إيران قد تقترب من نهايتها قريبًا، حتى مع قول الجيش الأمريكي إن الحصار البحري المستمر قد حدّ من حركة الملاحة من وإلى إيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة 'لا تزال منخرطة بقوة' في المفاوضات، وأن المحادثات 'مثمرة ومستمرة'.
وبالنسبة للعملات الرئيسية الأخرى، استقر سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند 1.1799 دولارًا، بينما انخفض سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي.
وتراجع الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي، حيث ارتفع الزوج بنسبة 0.1% إلى 158.96 دولار.
جاء هذا التراجع رغم تصريح وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، بأن السلطات مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة عند الضرورة.

























