اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
اعتقلت أجهزة أمن المقاومة في قطاع غزة عددًا من المتعاونين مع الاحتلال، بعد ثبوت تورطهم في كشف مواقع ونقاط تابعة للمقاومة في مناطق جنوبي القطاع، وذلك في إطار ملاحقة شبكات التجسس والتعاون مع الاحتلال.
وأوضح مصدر في أمن المقاومة، أن التحقيقات مع المعتقلين أظهرت تورط أحدهم في تزويد الاحتلال بمعلومات أمنية عن عناصر في المقاومة، ما أسهم في تنفيذ عمليات أدت إلى اغتيال عدد منهم. وأشار المصدر إلى أن أحد الذين استشهدوا نتيجة تلك المعلومات كان شقيق العميل نفسه.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل محاولات الاحتلال اختراق البيئة الأمنية في قطاع غزة، والاستفادة من شبكات المتعاونين في جمع المعلومات الميدانية عن تحركات المقاومة ومواقعها وعناصرها.
وفي السياق ذاته، كانت جهة 'رادع' قد وجّهت تحذيرًا إلى منتسبي العصابات العميلة الراغبين في التوبة، ودعتهم إلى اتخاذ خطوات ضد كبار العملاء، مؤكدة أن ذلك يمثل سبيلًا للنجاة من تبعات أفعالهم أمام المجتمع الفلسطيني.
وسبق أن كشفت منصة أمن المقاومة 'الحارس' تفاصيل جديدة بشأن شبكة من العملاء ارتبطت بعملية تسلل لقوة إسرائيلية خاصة إلى غرب مدينة غزة، في محاولة لتنفيذ عملية خطف لشخصية مركزية في المقاومة.
وبحسب ما نشرته المنصة، تمكن أمن المقاومة، خلال التصدي للعملية التي وقعت في 1 أيلول/سبتمبر 2026، من اعتقال ثلاثة عملاء للاحتلال، بينهم امرأة. وأظهرت المضبوطات والتحقيقات الأولية أن المجموعة كانت تنتحل صفة مؤسسة إغاثة دولية لتسهيل تحركات أفرادها في المنطقة وجمع المعلومات الميدانية.
وأفادت التحقيقات الأولية، وفق إفادات العملاء، بأن القوة الخاصة الإسرائيلية وصلت إلى مسرح العملية قبل انكشاف أمرها بساعات قليلة، ولم تكن موجودة في الموقع بصورة مسبقة، ما يشير، بحسب المنصة، إلى اعتمادها على المعلومات التي وفرتها الشبكة المتعاونة لتحديد المكان والوصول إليه.
وأضافت المنصة أن اشتباك الضابط المختطف معين العرابيد مع القوة كشف أمرها وأفشل مهمتها، ما أدى إلى حالة من الارتباك والذعر في صفوف أفرادها، قبل أن يطلب قائد العملية النجدة وإجلاء القوة من المكان.
وتسلط هذه التطورات الضوء على جانب من الحرب الأمنية التي تجري بالتوازي مع المواجهة الميدانية في قطاع غزة، حيث يسعى الاحتلال إلى توظيف شبكات من المتعاونين لجمع المعلومات عن المقاومة وتحديد مواقعها وتحركاتها وعناصرها، في حين تواصل أجهزة أمن المقاومة عمليات التعقب والتحقيق وملاحقة المتورطين في نقل المعلومات إلى الاحتلال.












































