اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
رم - أعاد قرار إيقاف البرتغالي كريستيانو رونالدو لمدة 30 يومًا عن تمثيل منتخب البرتغال تسليط الضوء على واقعة سابقة شهدت معاقبة أحد زملائه السابقين بالإيقاف لمدة عام كامل، بعدما غادر معسكر المنتخب دون إذن عام 2011.
ويتعلق الأمر بمواطنه ريكاردو كارفاليو، المدافع السابق لريال مدريد وتشيلسي، الذي غادر معسكر المنتخب البرتغالي في أغسطس 2011، قبل مواجهة قبرص ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أوروبا 2012، دون إبلاغ المدرب أو الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
ووفقًا لما أوردته شبكة “SIC Notícias” البرتغالية، فرض الاتحاد البرتغالي عقوبة على كارفاليو بالإبعاد عن المنتخب لمدة عام، بعدما وصلت العقوبة الأولية إلى 24 شهرًا، قبل تخفيضها لاحقًا.
ولم يعد المدافع البرتغالي إلى صفوف المنتخب إلا بعد نحو ثلاثة أعوام، خلال فترة تولي فرناندو سانتوس المسؤولية الفنية، بعدما قدم اعتذارًا علنيًا عن تصرفه.
لماذا اختلفت عقوبة رونالدو عن كارفاليو؟
رغم تشابه الواقعتين من حيث مغادرة معسكر المنتخب دون إذن، اختلفت العقوبة المفروضة على اللاعبين. فقد عوقب رونالدو بالإيقاف لمدة 30 يومًا، إلى جانب غرامة مالية قدرها 255 يورو، فيما واجه كارفاليو عقوبة أشد في البداية.
وأوضحت الشبكة البرتغالية أن اللوائح التأديبية الحالية للاتحاد البرتغالي تنص على إمكانية معاقبة اللاعب الذي يغادر معسكر المنتخب دون تصريح بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر.
وأضاف التقرير أن رونالدو حصل على الحد الأدنى من العقوبة، مع الأخذ في الاعتبار الظروف المخففة، ومن بينها اعتذاره العلني للمنتخب وزملائه والجماهير بعد مغادرته المعسكر.
وتكشف المقارنة بين الحالتين اختلاف العقوبات التأديبية التي واجهها اللاعبان، رغم تشابه المخالفة، مع مراعاة اختلاف اللوائح والظروف المحيطة بكل واقعة.












































