اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
أكد وزير الداخلية السعودي وقوف المملكة إلى جانب قطر، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
أجرى وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، اليوم الثلاثاء، مباحثات هاتفية مع نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، حول تداعيات العدوان الإيراني المستمر على دول الخليج.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية 'واس'، جرى خلال الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، والتطورات الأمنية التي تشهدها، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون والمنطقة.
كما أكد الجانبان 'متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على مواصلة تطوير التنسيق والتعاون المشترك، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين'.
وشدد وزير الداخلية السعودي على وقوف المملكة إلى جانب دولة قطر، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وقال وزير الداخلية السعودي في تغريدة له: 'أجريت اتصالاً هاتفياً بأخي معالي الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية بدولة قطر الشقيقة، تناولنا خلاله الانعكاسات الأمنية للمستجدات الراهنة مع استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول الخليج والمنطقة'.
وأضاف: 'أكدت لمعاليه وقوف المملكة إلى جانب قطر في كل ما يحقق أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها'.
أجريت اتصالاً هاتفياً بأخي معالي الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية بدولة قطر الشقيقة، تناولنا خلاله الانعكاسات الأمنية للمستجدات الراهنة مع استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول الخليج والمنطقة، وأكدت لمعاليه وقوف المملكة إلى جانب قطر في كل ما يحقق أمن وسلامة…
وكان الأمير عبد العزيز بن سعود أجرى اتصالين هاتفيين مماثلين مع نظيريه البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة، والكويتي فهد يوسف سعود الصباح، حيث جرى بحثالاعتداءات الإيرانية، والمستجدات الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية.
وتواصل طهران عدوانها على دول الخليج، فخلال الساعات الماضية، اعترضت الإمارات وقطر والسعودية والكويت والبحرين هجمات بالصواريخ والمسيرات من إيران.
وتعرضت مدن ومنشآت حيوية في دول الخليج، منذ 28 فبراير الماضي، لمئات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية واسعة في البنى التحتية والمنشآت النفطية، إضافة إلى سقوط ضحايا وخسائر بشرية متفاوتة.










































