اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
تستحضر الذاكرة الوطنية اليوم محطة مفصلية في مسار العلاقات الدولية للمملكة الاردنية الهاشمية، حيث سلط موقع التراث الملكي الضوء على الزيارة الرسمية التاريخية التي اجراها جلالة المغفور له الملك عبدالله الاول ابن الحسين الى اسبانيا، وهي الزيارة التي مثلت حجر الاساس لبناء جسور التواصل بين عمان ومدريد في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. واظهرت هذه الرحلة الدبلوماسية عمق الرؤية السياسية للملك المؤسس في الانفتاح على العالم وتقديم صورة مشرقة عن القضية العربية في المحافل الدولية. واكدت التقارير ان وصول الملك عبدالله الاول الى ميناء لاكورونيا كان بمثابة انطلاقة لبرنامج حافل شمل مدنا اسبانية كبرى مثل مدريد وطليطلة وغرناطة، مما عكس متانة الروابط التي حرص الاردن على ارسائها منذ عقود طويلة. ارث حضاري ومواقف سياسية خالدة واوضح الموقع ان الزيارة لم تكن بروتوكولية فحسب، بل حملت ابعادا استراتيجية تمثلت في حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية ونصرة تطلعات شعوب المغرب العربي، انطلاقا من ايمان الملك الراحل بوحدة المصير العربي. وبينت المتابعات ان محطة قصر الحمراء في غرناطة كانت الاكثر تاثيرا، حيث تجول الملك المؤسس في ارجاء هذا الصرح التاريخي معبرا عن اعتزازه بالارث العربي والاسلامي في الاندلس. واضافت المصادر ان هذا المشهد جسد حرص القيادة الاردنية على ابراز الروابط الحضارية العميقة التي تجمع العرب باسبانيا عبر التاريخ. مكانة دولية وتواصل مستمر وكشفت التفاصيل ان الزيارة حظيت باحتفاء شعبي واسع وتغطية اعلامية مكثفة تعكس المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها الملك عبدالله الاول عالميا. واشارت الى ان هذه المحطة التاريخية تظل علامة فارقة في سجل الدبلوماسية الاردنية التي نجحت في فتح افاق جديدة للتعاون الدولي. وشددت على ان استعادة هذه الذكريات تاتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطورا مستمرا بفضل الجهود التي ارسى دعائمها الملك المؤسس، لتظل شاهدة على دور الاردن المحوري في مد جسور الصداقة والحوار بين الشعوب.












































