اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
شهدت العاصمة الفرنسية باريس تحركات دبلوماسية مكثفة قادها جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز ركائز الاستقرار في لبنان عبر بوابة دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية، حيث تاتي هذه الجهود في اطار استضافة باريس لاجتماعات العقبة التي تهدف الى توفير غطاء دولي فاعل للجيش اللبناني لتمكينه من اداء مهامه الوطنية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة. وبين جلالة الملك خلال لقائه قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون اهمية هذه الاجتماعات في حشد الدعم العسكري واللوجستي اللازم للمؤسسة العسكرية، مؤكدا ان استقرار لبنان يعد ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها، كما شدد على ضرورة استمرار التنسيق الدولي لضمان جاهزية الجيش في مواجهة التحديات الامنية المتزايدة. واضاف جلالته ان الاردن يتطلع الى تعزيز العمل المشترك مع الشركاء الدوليين لتحقيق الامن المستدام في لبنان، مشيرا الى ان المبادرات التي تنطلق من روح اجتماعات العقبة تهدف الى خلق بيئة اقليمية اكثر استقرارا من خلال دعم المؤسسات الوطنية اللبنانية التي تمثل صمام امان للبلاد. شراكة دفاعية جديدة لتعزيز قدرات الجيش اللبنانيوكشفت المباحثات التي جرت في باريس عن خطوات عملية لتعزيز التعاون العسكري، حيث تم توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا تهدف الى الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتنسيق الجهود المشتركة، واوضح جلالة الملك ان هذه الاتفاقية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والحرص المتبادل على دعم قدرات الجيش اللبناني وتطوير امكانياته الدفاعية. واكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال ترؤسه الاجتماعات الى جانب جلالة الملك والعماد جوزاف عون على اهمية هذه المبادرة في توحيد الجهود الدولية، واظهرت اللقاءات توافقا كبيرا حول ضرورة الالتزام بتقديم المساعدات النوعية للجيش اللبناني لتمكينه من حفظ الامن وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة. واختتمت المباحثات بالتأكيد على ان التنسيق المستمر هو السبيل الامثل لمواجهة الازمات، حيث شدد الاطراف على ان دعم المؤسسة العسكرية ليس مجرد خيار تكتيكي بل هو ضرورة استراتيجية تفرضها مصلحة لبنان والمنطقة في تجاوز التحديات الحالية وبناء مستقبل اكثر امنا واستقرارا.












































