اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
#سواليف
حذّر مفتي عام المملكة، #الدكتور_أحمد_الحسنات، من خطورة #الفكر_المتطرف والتكفيري على المجتمع، داعياً إلى استمرار متابعة أصحاب هذا الفكر داخل #السجون وبعد الإفراج عنهم، للتحقق من تخليهم فعلياً عن الأفكار التي أدت إلى سجنهم.
وأكد الحسنات أن مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب والخوارج تتطلب استراتيجية وطنية شاملة، تتكامل فيها جهود المؤسسات الأمنية والتربوية والدينية والمجتمعية، ولا تقتصر على الإجراءات الأمنية وحدها.
وأوضح أن الحوار الفكري مع أصحاب الفكر المتطرف داخل السجون يمثل إحدى الوسائل المهمة لمواجهة التطرف، مشيراً إلى أن بعضهم يرفض الحوار منذ البداية، اعتقاداً بأن من يحاورهم يسعى إلى إبعادهم عن دينهم، في حين يمكن للحوار مع المستعدين له أن يسهم في تصحيح قناعاتهم وتغيير أفكارهم.
وأشار إلى أن معالجة الفكر المتطرف تحتاج إلى تنسيق بين المختصين في المجالات الشرعية والأمنية والنفسية، لافتاً إلى أن التأكد من تخلي المتطرفين عن أفكارهم لا يمكن أن يتم خلال فترة قصيرة، بل يتطلب متابعة وحواراً مستمرين قد يمتدان لسنوات.
وحذّر الحسنات من أن بعض أصحاب الفكر المتطرف قد يظهرون تغيراً في مواقفهم لفترة من الزمن، دون أن يكونوا قد تخلوا فعلياً عن قناعاتهم، مشدداً على أهمية الرقابة داخل السجون ومتابعة اتصالاتهم، واستمرار المتابعة بعد الإفراج عنهم.
وفي سياق تحصين المجتمع، دعا إلى تعزيز حضور أصحاب الفكر الوسطي في وسائل الإعلام والبرامج التربوية والتوعوية، ومنحهم مساحة أوسع لمناقشة الأفكار التكفيرية وتفنيد الشبهات التي يستند إليها المتطرفون.
كما طرح إمكانية تخصيص مادة دراسية في المدارس والجامعات والكليات لمناقشة الفكر التكفيري، وتعريف الطلبة بخطورته وسبل مواجهته، مشيراً إلى أهمية الاستناد إلى مرجعيات فكرية أردنية، وفي مقدمتها رسالة عمّان ومبادرة «كلمة سواء» وأسبوع الوئام بين الأديان.
وأكد أن حماية الشباب من الانجراف وراء الفكر المتطرف مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والرياضية، إلى جانب الجهات المختصة، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح في المجتمع.












































