×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٧ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٧ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» صحيفة الوئام الالكترونية»

بدء تسجيل أكثر من 36 ألف قطعة عقارية في المنطقة الشرقية وحائل

صحيفة الوئام الالكترونية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١٦ أيلول ٢٠٢٦ - ١٥:١٧

بدء تسجيل أكثر من 36 ألف قطعة عقارية في المنطقة الشرقية وحائل

بدء تسجيل أكثر من 36 ألف قطعة عقارية في المنطقة الشرقية وحائل

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

صحيفة الوئام الالكترونية


نشر بتاريخ:  ١٦ أيلول ٢٠٢٦ 

فيصل آل عمر

قبل أيام قليلة كُنت مع ابن أختي في بداية رحلة الـ « kg » التي لا أفهمها وهي تبدأ من ٥ حتى ٢٠ « ربما سأعرفها حينما أصبح أبًا!» وعندما سألته عن ماذا يريد أن يصبح حينما يكبر قال: « مشهور في تيك توك !» حاولت جاهدًا أن أستعرض له إنجازات من حوله خاله الطبيب أو أي من كان حوله من الإنجازات لكنّه مُصر أنه يستحق أن يكون:

« مشهورًا في روبلكس» و لا أستطيع أن ألومه إطلاقًا !

فوفق استطلاع أجرته منصة Whop عام 2024، يتصدر العمل كصانع محتوى على يوتيوب أو تيك توك قائمة الطموحات المهنية لدى جيل ألفا في الولايات المتحدة مثلًا، وهذا لا يستغرب أبدًا، لأن الوظيفة الحُلم تختلف من شخص لآخر حسب أسبابه ودوافعه، فهناك جيل نشأ على أن الوظيفة هي سبب اعتباري في المجتمع فيطمح لأن يصبح محاميًا أو تاجرًا، و آخر يهمه « النُدرة » فيتجه للطب والهندسة، و آخر ربما يمشي على نهج والده ويصبح معلمًا، فالدوافع متعددة بطبيعة الحال والآن أحد أهم الدوافع هو : المال والشهرة.

فربما سيتصفح يومًا منصة « يوتيوب» ويجد مقطعًا لصانع محتوى بإسم « كيف عشت في الرياض بـ ٥٠ ألف ريال بس! » و ينتقل لصفحة من تطبيق X فيجد طبيبًا يتذمر من اختباره رقم ٦٧ هذا الفصل الدراسي فأي الفريقين سيجعله مائلًا له؟

في كثير من مقاطع المشاهير في منصات التواصل الإجتماعي يخرج بعض المشاهير ويقول :  « تركت الوظيفة من أجل اليوتيوب » ، بينما سيسمع هو الآخر في الوقت ذاته كلمة : « أبحث عن وظيفة براتب أعلى رغم أنني مُهندس » ،فهذا يبرر له أن لا يطمح بأن يصبح مهندسًا ولا طبيبًا، حينما يرى أن دخل من حوله كاملًا قد يُجنى عندما يشاهد « بثًا » مباشرًا في أي تطبيق و يحصل المقدم على هذا الدخل في ساعة واحدة وهو جالس على كرسيه لم يبرح منه دقيقة واحدة.

فهل ستترك المهن التقليدية لأجل الجديدة؟

في بداية الثورة الصناعية في أوروبا أعتقد الكثير من الناس أن الأجهزة ستنهي زمن الإنسان، وستصبح الآلة هي كُل شيء من حولنا، فلن تجد خياطًا أو مزارع أو صانعًا يدويًا للأسلحة بعد مرور السنوات،  وانتقل الكثير من الأبناء من أعمال عائلاتهم إلى المصانع ليصبح « مصنعجي » عوضًا عن أن يكون مجرد خياط !

وبعد مرور السنوات أصبحت الأعمال التقليدية ذات جدوى والصنعة « اليدوية » تمتلك تسعيرًا أعلى و أكبر من الذي تُقدم بالآلة رغم ما فيها من دقة، لكن في الأخير تعود الثقة الإنسانية إلى الشيء الذي يألفه.

وهذه التجربة ليست بعيدة تمامًا عن ما يحدث الآن، فالقاسم المشترك بينهم هو « الحاجة للمعيشة » فالفكرة سابقًا هي ما الذي سأحصل عليه من عملي في الحرفة أو المصنع من مال؟ الآن إن كان الهدف وحده « المال » فلن يكون صادمًا أن نسمع الأجيال القادمة تتقاتل من أجل الحصول على مكان في قائمة المشتركين لديك.

وبطبيعة الحال، لن تندثر المِهنة الحقيقية في مقابل الشهرة والمال وحدهما.

هذه مِهنة وتِلك رغبة

يجب أن يُفسر الأمر جيدًا في البداية لنعرف أن « الشهرة » رغبة، بينما العمل « مِهنة » وما بين هذه وتلك مسافة شاسعة بين النفس وما تهوى والروح وما تميل له، فحينما نقول : « هذا طبيب ماهر ،لكن يعمل في قرية نائية » هو في داخله قد حاز الدُنيا، يمتلك بين يديه مهنة تجعله قادرًا على المعيشة، صنعة بين يديه تدفعه للإستيقاظ صباحًا راغبًا في التقدم فيها «هي» ،أي نجاح له يدور حولها و أي فشل لن يرضيه بها، أما الرغبة؟ فالجميع راغب ، الكل يتمنى ويريد ويرجو، ولكن بين هذا وذاك مسافة شاسعة في مسألة تقدير الذات وما تحقق، فالسعي وراء « الشهرة» مساحة مرعبة، جبل عالي يُغري صعوده ويخيفك السقوط منه، من ساعدوك على صعوده هُم من سيتركك هناك وينتقلون لمكان آخر، فالرغبات مغرية، تستحوذ على العقل والنفس وتتدخل في قرارات الإنسان، ومعيار التقييم هُنا غير معلوم، فربما كنت مُبدعًا لكن مقاييس « الرغبة » لدى الجمهور تغيرت، بينما في العمل، معايير « المهنة » ثابتة.

جيل من المشاهير.. انتهى

وفي رحلة المشاهير بإمكانك أن تأخذ إسم مشاهير سنة عشوائية في عام عشوائي، ثم تسأل السؤال الشهير : أين هُم الآن؟

ستجد أن جُلهم إختفى وانتهى صيته، فيمر بمرحلة من الشهرة المذهلة، قبل أن تنطفئ، وينتقل لسنوات من محاولة إرضاء الجماهير و « صيد جوهم » وتنتهي بنبذه أكثر حتى يصل لحالة مرعبة من إنكار ما وصل له، و في العام نفسه، ستجد أن دفعة من المتفوقين لم يبرحوا سلم التفوق ولا زالوا يمارسون نجاحاتهم « المهنية » بعيدًا عن أي رغبة.

لا يمكن القول : « لا تبحث عن الشهرة ، والمشاهير أشرار » فالمسألة ليست بهذه السذاجة والمباشرة، ولكن يمكن القول ،أن الإلتزام المهني تجاه أي عمل يصنع منه شهرة رصينة تستحق أن يخلد إسم صاحبها، فبالتأكيد الموهوب سيشتهر، والناجح سيعرف، ولكن لو عدنا لأصل شهرة كل المبدعين سنجد الشهرة ركضت لهم، بينما هُم كانوا يركضون وراء المهنة.

صحيفة الوئام الالكترونية
أول صحيفة إلكترونية سعودية، تأسست عام 2006، ويرأس تحريرها حاليا نايف المشيط. الوئام هي أول صحيفة إلكترونية سعودية، تأسست عام 2006م، أسسها الصحفيان: تركي الروقي، وفهد الحارثي ثم تحولت إلى مؤسسة صحافية بعد صدور نظام النشر الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، وقد تناوب على رئاسة تحريرها: تركي الروقي، وفوزي القرشي، وأخيراً نايف المشيط. وهي صحيفة تهتم بالشأن المحلي في مجمل تغطياتها، وحققت نجاحاً كبيرًا في عام 2008، ومستمرة بالصدور حتى الآن.
صحيفة الوئام الالكترونية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

الدولار يقلص مكاسبه مع انحسار مخاوف اضطرابات إمدادات الطاقة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2513 days old | 778,869 Saudi Arabia News Articles | 8,272 Articles in Sep 2026 | 271 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل