×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» صحيفة السوسنة الأردنية»

الديمقراطية ومعضلتها الإثنية

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ٠٤:١٩

الديمقراطية ومعضلتها الإثنية

الديمقراطية ومعضلتها الإثنية

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

الديمقراطية معضلة إثنية. والولايات المتحدة مختبر متواصل لهذه المعضلة. فإذا تطابقت الأكثرية السياسية مع الأكثرية الإثنية في مجتمع متعدد الأصول، صارت الديمقراطية مهددة بالتحول إلى آلية لتجديد الغلبة الديموغرافية. وإذا انقسمت الأكثرية الإثنية بين معسكرين سياسيين، وصارت الأقليات ترجّح كفة أحدهما، ظهرت معضلة معاكسة: تعزيز الشعور لدى «أكثرية الأكثرية» بأن الأقليات هي التي تقرر النتيجة. وإذا اقترن هذا التنازع بخلاف عميق حول القيم الأساسية للمجتمع، عادت الديمقراطية إلى سؤالها التأسيسي: هل الشعب معطى تاريخي سابق على العملية الديمقراطية، أم كيان سياسي لا يكفّ الصراع الديمقراطي عن إعادة تكوينه؟

في الولايات المتحدة، يتمتع الجمهوريون منذ عقود بأرجحية واضحة بين الناخبين البيض، ولا سيما البروتستانت منهم، لكنها لا تكفي دائماً لضمان الأكثرية السياسية. فالأمر يرتبط بمعدلات المشاركة لدى الجماعات المختلفة، وبقدرة الحزبين على اجتذاب شرائح تتجاوز قواعدهما التقليدية، وبالتفاوت في شروط الاقتراع والتمثيل ورسم الدوائر.

ولم يقتصر نجاح دونالد ترامب سنة 2024 على المحافظة على تفوقه بين البيض، بل ترافق مع اختراقات انتخابية لدى اللاتينيين والسود. أما الاستحقاقات اللاحقة، وما شهدته من تقدم ديمقراطي في مناطق سبق أن أيدت ترامب، فلا يمكن تفسيرها آلياً بزيادة الوزن الانتخابي للأقليات، ولا بتراجع الأرجحية الجمهورية بين البيض. فهؤلاء أنفسهم منقسمون سياسياً، وإن رجحت كفة الجمهوريين بينهم، فيما يتمتع الديمقراطيون بأرجحية أكبر بين معظم الأقليات، تتفاوت بدورها بحسب الإيقاع «العقابي» للاستحقاقات.

هنا يتعمق التفاوت بين الشرعية الانتخابية والشعور بالتمثيل الإثني. فعندما يتصور قسم من الجماعة الأكبر أنه النواة الأصلية للشعب، يمكن أن يرى في انتصار ائتلاف متعدد الأصول انتصاراً حسابياً مشروعاً لا يعبّر عن «الإرادة الحقيقية» للشعب. الأكثرية الإثنية لا تستطيع احتكار تكوين الأكثرية السياسية، لكنها تحتفظ بالشعور بأنها الأحق بتجسيد الشعب الحقيقي. وليس مفيداً اختزال ذلك إلى مشكلة خاسر يبحث عن شمّاعة لهزيمته، وإغفال الكيفية التي يتغذى بها اليمين الشعبوي من خساراته. ثمة توتر بين مفهومين للشعب: جسم تاريخي وثقافي يتصور نفسه سابقاً على المؤسسات، وجماعة مواطنين لا تتحدد أكثريتها إلا بالتنافس السياسي.

تتقاطع هذه المعضلة مع المأزق البنيوي لليمين الشعبوي. فهو لا يكتفي باستثمار شعور الأكثرية الإثنية بفقدان احتكارها للأكثرية السياسية، بل يحوّله إلى مبدأ بديل للشرعية. وإذ يزعم الدفاع عن سيادة الشعب، يضيّق تعريفه ليصبح الجماعة التي يُفترض أنها الأقدر، بحكم التاريخ والثقافة والهوية، على تجسيد الإرادة العامة. وهكذا يغدو التنافس الانتخابي صراعاً على تحديد من يملك الأهلية الأصلية لتكوين الشعب نفسه.

لكن هذا التحويل يحمل تناقضه. فاليمين الشعبوي يحتاج إلى الديمقراطية الانتخابية للوصول إلى السلطة، وإلى التشكيك في كفايتها للمحافظة على ادعائه احتكار تمثيل الشعب. إذا فاز كان انتصاره استعادة للسيادة، وإذا خسر صارت الهزيمة دليلاً على اغتراب المؤسسات عن الشعب الحقيقي. تتحول الفجوة بين الأكثريتين السياسية والإثنية إلى مورد دائم للتعبئة، وعائق أمام استقرار الشعبوية في الحكم، لأن الاعتراف بشرعية التداول يعني الإقرار بإمكان أن يكون الشعب، انتخابياً، غير ما تدّعي الشعبوية أنه عليه.

من هذه الزاوية، ليس هناك اليوم نهوض فعلي لليسار بقدر ما هناك يمين شعبوي يدخل أزمة «فائض استهلاك» شعاراته. ولا يعني ذلك استنفاد قوته الانتخابية. ففي أوروبا، تتجاوز قوته، في تقدير إجمالي، ضعفي ما تستقطبه تشكيلات اليسار الراديكالي. لكنه يكتشف أن شعارات استعادة السيادة ومواجهة النخب ومقاومة الهجرة والدفاع عن الهوية، التي تقدم نفسها تمرداً على المؤسسة الحاكمة وحماية للمجتمع، تصطدم بحدود تحولها إلى سياسات قابلة للاستمرار، بل إلى مأسسة لفعل التمرد نفسه.

تحويل التمرد إلى مؤسسة مأزق منطقي مشترك بين اليمين الشعبوي واليسار الراديكالي، وإن اختلف مضمونه الاجتماعي. فكلاهما يستمد شرعيته من ادعاء القطيعة مع النظام القائم، لكنه، حين يقترب من السلطة، يصبح مطالباً بإدارة المؤسسات التي تشكلت هويته بمعارضتها. ولا يستطيع التخلي عن تمرديته كما يستطيع زعيم حزب تقليدي طيّ صفحة المزايدات الانتخابية وتقديم نفسه مسؤولاً عن مقتضيات الحكم. فالتخلي عن التمردية ليس مجرد تعديل للخطاب، بل تهديد للمبدأ الذي يميّزه عن منافسيه.

ولعل تجربة جورجيا ميلوني تقدم استثناء نسبياً. فقدرتها على الانتقال إلى ممارسة الحكم من دون خسارة هويتها اليمينية تتصل بإرث تيارها ما بعد الفاشي، الذي لم يتشكل حصراً احتجاجاً على الدولة، بل ورث تصوراً للدولة القوية والسلطة المنظمة من التجربة الموسولينية. لا يجعل ذلك الفاشية والشعبوية شيئاً واحداً، لكنه يفسر قدرة هذا التيار على الجمع بين التمرد والتطلع إلى التحول لمؤسسة حكم دائمة.

غير أن اليمين الشعبوي، لكونه الأوزن انتخابياً، هو الأكثر تعرضاً لكلفة مأسسة التمرد. وتزداد المعضلة حدة حين ينتقل من الهوية إلى الاقتصاد السياسي. فهو يريد الظهور متمرداً على النيوليبرالية وحامياً لحمى النيوليبرالية في الوقت نفسه. يهاجم العولمة الاقتصادية ويدافع عن منطق التراكم الرأسمالي الذي تقوم عليه، ويندد بالنخب المالية من دون التخلي عن التحالف مع قطاعات وازنة من رأس المال. ويَعِد بحماية الطبقات الشعبية من التفكك الاجتماعي، فيما يتمسك، في كثير من تجلياته، بتخفيف الضرائب على الأرباح والثروات وإضعاف النقابات والقيود الاجتماعية والبيئية على الاستثمار.

ويريد إغلاق الأبواب أمام المهاجرين، فيما يساهم، بسياساته الاقتصادية والمناخية والجيوسياسية، في إعادة إنتاج الشروط الدافعة إلى الهجرة. فهو يعاملها تهديداً خارجياً للهوية، بينما يتعامل مع البنى الاقتصادية المساهمة في إنتاجها بوصفها شروطاً لازدهار الرأسمالية.

وهكذا تلتقي المعضلة الاقتصادية بالإثنية. فكلما تعذر على اليمين الشعبوي الوفاء بوعده الاجتماعي، ازدادت حاجته إلى تكثيف وعده الهوياتي. وحين يعجز عن إعادة توزيع الثروة والسلطة لمصلحة الفئات التي يدّعي تمثيلها، يغريه التعويض بإعادة توزيع الاعتراف والانتماء، وتحديد من يستحق أن يكون من الشعب. تصبح الهوية تعويضاً عن هلامية خطابه الاجتماعي، على الرغم من صخبه.

هنا يظهر فارق تاريخي بين اليمين الشعبوي واليمين الثوري الفاشي في القرن العشرين. فالفاشية، رغم عدائها للاشتراكية والحركة العمالية المستقلة، استطاعت إقران التعبئة القومية بإعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية، عبر الاقتصاد الموجّه والكوربوراتية وإدماج العمال وأرباب العمل في مؤسسات خاضعة للدولة والتوسع في الإنفاق والتسلح. أما اليمين الشعبوي المعاصر فلا يملك مشروعاً مماثلاً لإعادة تشكيل القوام الاجتماعي، ولا يستطيع الانفكاك عن الرأسمالية المالية المعولمة التي يدّعي التمرد عليها. الفاشية أرادت إخضاع التناقضات الطبقية للدولة القومية، فيما يريد اليمين الشعبوي استثمار السخط العاميّ من دون المساس جدياً بالبنية التي تنتجه. ولذلك يبدو تمرده الاجتماعي أقل جذرية من تمرده الهوياتي، وتبدو، للمفارقة، مأسسته أكثر تعثراً.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

تساؤلات حول مواجهة الإرهاب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
30

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2563 days old | 1,199,463 Jordan News Articles | 4,699 Articles in Nov 2026 | 17 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الديمقراطية ومعضلتها الإثنية - jo
الديمقراطية ومعضلتها الإثنية

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

مدرب الشرقية إنبي: 70 من اللاعبين المصريين لديهم نقص في الوعي - eg
مدرب الشرقية إنبي: 70 من اللاعبين المصريين لديهم نقص في الوعي

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

 نفرض أعظم حصار في التاريخ العسكري .. ترمب: ننفذ ضربات محدودة ضد إيران تحقق أهدافها وطهران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق - sa
نفرض أعظم حصار في التاريخ العسكري .. ترمب: ننفذ ضربات محدودة ضد إيران تحقق أهدافها وطهران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق

منذ ١٠ ثواني


اخبار السعودية

الشرقية تتصدر الجمهورية في تقديم خدمات 100مليون صحة لأكثر من 600 ألف مواطن - eg
الشرقية تتصدر الجمهورية في تقديم خدمات 100مليون صحة لأكثر من 600 ألف مواطن

منذ ١٥ ثانية


اخبار مصر

رئيس وزراء قطر : جهودنا مستمرة من أجل ألا تشهد المنطقة تصعيدا كبير - eg
رئيس وزراء قطر : جهودنا مستمرة من أجل ألا تشهد المنطقة تصعيدا كبير

منذ ٢٠ ثانية


اخبار مصر

ترمب يعيد ترتيب البيت الأبيض.. ستيفن ميلر يتولى منصب كبير الموظفين خلفا لسوزي وايلز - eg
ترمب يعيد ترتيب البيت الأبيض.. ستيفن ميلر يتولى منصب كبير الموظفين خلفا لسوزي وايلز

منذ ٢٥ ثانية


اخبار مصر

جوشوا بولاتشيك: انتخاب الديمقراطيين يعكس رفض الشعب الأمريكي لسياسات الحروب - eg
جوشوا بولاتشيك: انتخاب الديمقراطيين يعكس رفض الشعب الأمريكي لسياسات الحروب

منذ ٣٠ ثانية


اخبار مصر

فلسطين وإيران في قلب الهزيمة الانتخابية لترامب - jo
فلسطين وإيران في قلب الهزيمة الانتخابية لترامب

منذ ٣٥ ثانية


اخبار الاردن

زيلينسكي يحذر من هجمات روسية جديدة على منشآت الطاقة والجسور في أوكرانيا - lb
زيلينسكي يحذر من هجمات روسية جديدة على منشآت الطاقة والجسور في أوكرانيا

منذ ٤٠ ثانية


اخبار لبنان

ترامب : إيران صنعت منظومة مضادة للطائرات دمرناها في نحو 15 دقيقة - eg
ترامب : إيران صنعت منظومة مضادة للطائرات دمرناها في نحو 15 دقيقة

منذ ٤٥ ثانية


اخبار مصر

المهندس ونقلة الزبل - jo
المهندس ونقلة الزبل

منذ ٥٠ ثانية


اخبار الاردن

أمطار على السواحل والقاهرة.. استمرار هطول الأمطار وانخفاض الحرارة - eg
أمطار على السواحل والقاهرة.. استمرار هطول الأمطار وانخفاض الحرارة

منذ ٥٥ ثانية


اخبار مصر

تحديثات أبل التجريبية تنطلق.. مزايا استثنائية للآيفون وساعات أبل الذكية - eg
تحديثات أبل التجريبية تنطلق.. مزايا استثنائية للآيفون وساعات أبل الذكية

منذ دقيقة


اخبار مصر

افتكروا حسام المخلص والمحب لبلده.. إبراهيم حسن يساند شقيقه: ليه بنتحارب اتقوا الله - eg
افتكروا حسام المخلص والمحب لبلده.. إبراهيم حسن يساند شقيقه: ليه بنتحارب اتقوا الله

منذ دقيقة


اخبار مصر

رئيس الخارجة بالوادي الجديد يسلم دفعة جديدة من عقود تقنين الأراضي للمواطنين - eg
رئيس الخارجة بالوادي الجديد يسلم دفعة جديدة من عقود تقنين الأراضي للمواطنين

منذ دقيقة


اخبار مصر

يسمع أصواتا تطالبه بقتل ترامب.. اعتقال شخص بالقرب من البيت الأبيض - ye
يسمع أصواتا تطالبه بقتل ترامب.. اعتقال شخص بالقرب من البيت الأبيض

منذ دقيقة


اخبار اليمن

لا مكان للإفلات من المساءلة - jo
لا مكان للإفلات من المساءلة

منذ دقيقة


اخبار الاردن

ترامب: أتوقع إقالة أعضاء من فريقي بعد هزيمة الجمهوريين - ye
ترامب: أتوقع إقالة أعضاء من فريقي بعد هزيمة الجمهوريين

منذ دقيقة


اخبار اليمن

قطر تعلن استمرار جهود الوساطة بين أمريكا وإيران - ye
قطر تعلن استمرار جهود الوساطة بين أمريكا وإيران

منذ دقيقة


اخبار اليمن

حاتم فهمي: عمرو دياب أسطورة وقدوة ويمتلك قدرة كبيرة على التنوع - eg
حاتم فهمي: عمرو دياب أسطورة وقدوة ويمتلك قدرة كبيرة على التنوع

منذ دقيقة


اخبار مصر

سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم السبت 7-11-2026 - eg
سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم السبت 7-11-2026

منذ دقيقة


اخبار مصر

دعاء الفجر لجلب الرزق الواسع وتفريج الهموم.. ردده بعد الأذان - eg
دعاء الفجر لجلب الرزق الواسع وتفريج الهموم.. ردده بعد الأذان

منذ دقيقة


اخبار مصر

انه الأردن - jo
انه الأردن

منذ دقيقة


اخبار الاردن

الإنتخابات الأمريكية .. خياراتنا بين ذئب وثعلب - jo
الإنتخابات الأمريكية .. خياراتنا بين ذئب وثعلب

منذ دقيقة


اخبار الاردن

كان يخطط لإغتيال ترامب.. إعتقال رجل بالقرب من البيت الأبيض بحوزته أسلحة - eg
كان يخطط لإغتيال ترامب.. إعتقال رجل بالقرب من البيت الأبيض بحوزته أسلحة

منذ دقيقتين


اخبار مصر

حراسة بلا ضجيج .. ودماء على خطى الواجب - jo
حراسة بلا ضجيج .. ودماء على خطى الواجب

منذ دقيقتين


اخبار الاردن

الصهيونية خطاب جديد ونهج قديم - jo
الصهيونية خطاب جديد ونهج قديم

منذ دقيقتين


اخبار الاردن

الأمن مش كلام .. الأمن عرق ودم وتضحية - jo
الأمن مش كلام .. الأمن عرق ودم وتضحية

منذ دقيقتين


اخبار الاردن

وليد جنبلاط يعرض المستجدات مع المفتي دريان ويهديه مذكراته - lb
وليد جنبلاط يعرض المستجدات مع المفتي دريان ويهديه مذكراته

منذ دقيقتين


اخبار لبنان

تفاصيل التحقيقات في العثور على هيكل عظمي لطبيبة داخل شقتها بالهرم بعد 3 سنوات - eg
تفاصيل التحقيقات في العثور على هيكل عظمي لطبيبة داخل شقتها بالهرم بعد 3 سنوات

منذ دقيقتين


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل