اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
#سواليف
قالت مجلة «ناشيونال إنترست» إن الجيش الأمريكي يواجه تراجعاً في قدرته على الاستمرار بفاعلية في عمليات عسكرية واسعة، في ظل الاستنزاف المتزايد لمخزونات الذخائر والصواريخ الاعتراضية خلال الحرب مع إيران، إلى جانب تحديات أخرى تشمل التجنيد وسلاسل توريد الذخائر.
وأشارت المجلة إلى أن هذه الضغوط قد تنعكس على قدرة واشنطن على تنفيذ عمليات متزامنة أو ممتدة في مناطق مختلفة، بما في ذلك الشرق الأوسط وأوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وبحسب تقديرات نقلتها تقارير عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، انخفضت مخزونات الولايات المتحدة إلى أقل من 827 صاروخاً اعتراضياً من طراز «باتريوت»، وأقل من 278 صاروخاً من طراز «ثاد»، مقارنة بنحو 2200 صاروخ باتريوت و452 صاروخ ثاد قبل اندلاع الحرب مع إيران.
ويعكس ذلك استنزافاً كبيراً في منظومات الدفاع الجوي الأمريكية، التي استخدمت بكثافة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، في وقت تتطلب فيه إعادة بناء المخزونات فترات طويلة بسبب محدودية القدرة الإنتاجية الحالية.
ولفتت التقارير إلى المفارقة الاقتصادية والعسكرية المتمثلة في استخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن للتصدي لهجمات تضم طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة، ما يفرض عبئاً كبيراً على مخزونات الدفاع الجوي الأمريكية.
ولا تقتصر أزمة الذخائر على «باتريوت» و«ثاد»، إذ أفادت تقارير حديثة بأن الولايات المتحدة استهلكت خلال الحرب جزءاً كبيراً من مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى، بما فيها صواريخ ATACMS وPrSM، فيما استُهلك أيضاً جزء من مخزون صواريخ «توماهوك».
ويرى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن أزمة الذخائر الحالية ليست ناجمة عن الحرب مع إيران وحدها، بل تراكمت بفعل سنوات من انخفاض المخزونات بعد الحرب الباردة، وتحول قاعدة الصناعات الدفاعية إلى نمط إنتاج يناسب فترات السلم، فضلاً عن صعوبة زيادة الإنتاج بسرعة عند اندلاع نزاعات واسعة النطاق.












































