اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
يمثل قطاع زراعة النخيل في العقبة، أنموذجا واعدا للتحول الاقتصادي في أقصى الجنوب، إذ تتجاوز هذه الزراعة كونها محصولا موسميا تقليديا لتغدو إنتاجا استراتيجيا متكاملا يجمع بين الميزة النسبية للمناخ وسعة المساحات الاستثمارية.
ومع الامتداد المتزايد لمزارع النخيل عبر سهول القويرة ووادي عربة وصولا إلى وسط المدينة ، يتشكل المشهد الزراعي بالمنطقة كصناعة متنامية المقومات، تعزز فرص التصنيع الغذائي، وتفتح آفاقا جديدة للتسويق المحلي والدولي، بما يرسخ اسم العقبة كمركز إقليمي للمنتجات الزراعية عالية الجودة.
وتكشف بيانات مديرية زراعة العقبة للعام الحالي عن حجم متنام لزراعة النخيل، إذ تمتد المساحات المزروعة إلى نحو 10377 دونما، تضم قرابة 98630 شجرة نخيل، منها 86181 شجرة أنثى، فيما بلغ إنتاج المزارع المسجلة خلال 2025 نحو 790 طنا من التمور، ما يشير إلى توسع ملموس في المساحات المزروعة وزيادة حجم الإنتاج في مناطق القويرة ووادي عربة.
وقال مدير زراعة العقبة المهندس ثائر الرواجفة، إن هذه الأرقام تشكل قاعدة إنتاجية واستثمارية صلبة تؤسس لصناعة زراعية واعدة في أقصى الجنوب، مشيرا إلى أن الصورة الحالية لا تعكس كامل الطاقة الإنتاجية المستقبلية، نظرا لوجود مساحات واسعة مزروعة بأشجار حديثة العمر لم تدخل بعد مرحلة الإنتاج التجاري الكامل.
وأكد أن قطاع النخيل في العقبة يشهد توسعا ملحوظا وأن المساحات المزروعة وأعداد الأشجار المسجلة تشكل فرصة حقيقية للبناء على القطاع وتطوير إنتاج التمور ورفع قدرته التنافسية في الأسواق.












































