اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
كشف الفنان المصري شريف الدسوقي تفاصيل جديدة عن الأزمة الصحية التي مر بها قبل سنوات، والتي انتهت بخضوعه لعملية بتر.
وخلال ظهوره في برنامج «صبايا الخير» مع الإعلامية ريهام سعيد، استعاد الدسوقي مراحل الأزمة منذ اكتشاف إصابته بمرض السكري، مرورًا بتطور إصابة في قدمه، وصولًا إلى الجراحة التي اضطر إليها بعدما أصبحت حالته الصحية أكثر تعقيدًا.
روى شريف الدسوقي أن بداية أزمته الصحية سبقت معرفته بإصابته بالسكري، إذ كان يتعرض لنوبات إغماء خلال فترات عمله، دون أن يدرك السبب وراء تلك الأعراض.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية، اكتشف إصابته بالسكري في مرحلة متقدمة نسبيًا، ثم بدأت تظهر مشكلة أخرى في قدمه، بعدما لاحظ إصابة صغيرة اعتقد في البداية أنها لا تتجاوز كونها حساسية عابرة.
لكن الوضع لم يتوقف عند هذا الحد، إذ بدأت الإصابة في التفاقم تدريجيًا، واتسع نطاق الجرح مع مرور الوقت، بينما تلقى الفنان أكثر من تشخيص خلال بداية رحلة العلاج، قبل أن تتضح خطورة حالته ووصولها إلى مرحلة الغرغرينا.
أوضح الدسوقي أن الإصابة ظلت تتطور على مدار نحو شهرين، لتتحول من جرح محدود إلى حالة أكثر خطورة، وهو ما جعل التعامل الطبي معها أكثر صعوبة.
وفي تلك المرحلة، أصبح البتر مطروحًا باعتباره الحل الضروري للتعامل مع تطورات الحالة، إلا أن الفنان لم يكن متقبلًا للفكرة بسهولة، وظل يبحث عن إمكانية لتجنبها.
ومع تدهور وضعه الصحي، أصبح التدخل الجراحي أمرًا لا مفر منه، ليخضع شريف الدسوقي في النهاية لعملية بتر قدمه، ويبدأ بعدها مرحلة جديدة من حياته تتطلب التكيف مع ظروف مختلفة.
وخلال فترة الأزمة، تدخلت الفنانة بدرية طلبة بعد علمها بتدهور حالة زميلها، وساعدته في الوصول إلى طبيب متخصص سبق له التعامل مع حالة صحية مشابهة داخل عائلتها.
وجاء تدخلها في وقت كان فيه الدسوقي يواجه صعوبة في تقبل فكرة البتر، قبل أن تتضح ضرورة الجراحة أمام تدهور الإصابة.
وبعد العملية، بدأت رحلة جديدة للتأقلم مع الوضع الصحي المستجد، واستعادة القدرة على الحركة تدريجيًا.
رغم وجوده في المستشفى وخضوعه للجراحة، لم يتوقف شريف الدسوقي عن التفكير في مستقبله المهني، ولم يعتبر فقدان قدمه سببًا لإنهاء مسيرته الفنية.
وكشف خلال حديثه أنه كان يفكر في العودة إلى العمل حتى خلال فترة العلاج، مشيرًا إلى أنه وقّع عقدًا للمشاركة في مسرحية تجمعه بالفنان يحيى الفخراني والمخرج مجدي الهواري، في وقت لم يكن يعرف خلاله كيف ستتأثر قدرته على الحركة.
وكان تمسكه بالعمل انعكاسًا لرغبته في العودة إلى حياته المعتادة، وعدم السماح للأزمة الصحية بأن تحدد مستقبله الفني.
استعاد الدسوقي موقفًا ترك تأثيرًا واضحًا في طريقة تعامله مع فقدان قدمه، بعدما شاهد عبر هاتفه مقطع فيديو لامرأة فقدت ساقيها، لكنها تمكنت من استخدام أطراف صناعية والاستمرار في ممارسة الرياضة والمشاركة في سباقات الماراثون.
وقال إن مشاهدة هذه التجربة ساعدته على إدراك أن فقدان أحد الأطراف لا يعني بالضرورة توقف الإنسان عن ممارسة حياته أو التخلي عن الأشياء التي يحبها.
ومع مرور الوقت، بدأ الدسوقي في استخدام طرف صناعي، وتمكن من استعادة قدرته على الحركة بصورة أفضل، حتى إنه أكد أنه يمارس كرة القدم في الوقت الحالي.
عرف الجمهور شريف الدسوقي بصورة أكبر من خلال شخصية «سبعبع» في مسلسل «بـ100 وش»، وهي الشخصية التي ساهمت في توسيع قاعدة جماهيريته، قبل أن يشارك لاحقًا في أعمال أخرى، من بينها مسلسل «نجيب زاهي زركش» مع يحيى الفخراني.
واستمر الدسوقي في الظهور بأعمال فنية بعد خضوعه للعملية، مؤكدًا عمليًا أن فقدان قدمه لم يضع حدًا لعلاقته بالتمثيل، وإنما فرض عليه نمطًا جديدًا للتعامل مع تفاصيل الحياة والعمل.












































