اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
وجهت القوات المسلحة الاردنية ضربة عسكرية دقيقة وقوية استهدفت من خلالها معاقل التنظيمات الارهابية في المناطق الجنوبية الشرقية من سوريا، حيث حملت العملية اسم الردع الاردني حمود. كشفت مصادر عسكرية ان هذه التحركات الميدانية جاءت في اطار الرد الحازم على الجريمة الارهابية التي استهدفت الابرياء في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدة ان دماء الشهداء لن تذهب هدرا وان اليد التي تمتد على امن الاردن ستواجه ردا قاسيا. واوضحت التقارير الميدانية ان مقاتلات سلاح الجو الملكي نفذت طلعات جوية مكثفة دمرت خلالها تحصينات ومواقع حيوية تابعة لهذه الجماعات الخارجة عن القانون. واكدت المعطيات الاولية ان العملية حققت اصابات مباشرة ومؤثرة في صفوف العناصر الارهابية مع تدمير عدد من الاليات والاسلحة التي كانت تستخدم في التخطيط لعملياتها الاجرامية. استراتيجية الردع الاردني ضد التنظيمات المتطرفةوبينت قيادة الجيش ان هذه العملية النوعية تمت بتنسيق وثيق ومدروس لضمان تحقيق الاهداف العسكرية المطلوبة في اجتثاث بؤر الارهاب من جذورها، مشددة على ان الامن الوطني خط احمر لا يمكن التهاون فيه. واضافت القوات المسلحة في بيانها ان الاستقرار الذي ينعم به الوطن هو ثمرة يقظة صقور الجو والجهود الامنية المتواصلة لحماية الحدود من التهديدات العابرة. واشار محللون امنيون الى ان توقيت العملية يعكس جاهزية عالية وقدرة فائقة على تتبع خيوط الجريمة والوصول الى الجناة ومن يقف خلفهم في عمق الاراضي السورية. وشددت المؤسسة العسكرية على ان واجبها المقدس في حماية المواطنين وصون مقدسات الاردن يظل اولوية قصوى فوق كل اعتبار.مواصلة الحرب على الارهاب لحماية امن الاردنواكدت المصادر ان العمليات الاستخباراتية والميدانية ستستمر بكل حزم لملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بامن المملكة، مبينة ان الردع الاردني ليس مجرد شعار بل واقع ملموس يدركه كل من يحاول المساس بسيادة البلاد. واضافت ان الارادة الصلبة للاردنيين تزداد تماسكا في مواجهة التطرف، مع التزام تام بمواصلة مسيرة البناء والمنعة تحت راية الوطن. وخلصت التقارير الى ان هذه الخطوة العسكرية تمثل رسالة واضحة لكل التنظيمات الارهابية بان حدود المملكة محمية بقوة الحق وعزيمة الرجال الذين لا يلين لهم جانب في الدفاع عن ثرى الاردن.












































