اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
يبدأ مجلس الاعيان الاردني اليوم مرحلة تشريعية هامة مع انطلاق اعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة العشرين، حيث يواصل فيصل الفايز مهامه رئيسا للمجلس استنادا الى الارادة الملكية السامية التي قضت باعادة تعيينه في هذا الموقع القيادي. ويأتي هذا الاستحقاق الدستوري وسط ترتيبات تنظيمية تسبق خطاب العرش السامي الذي يلقيه جلالة الملك عبدالله الثاني، والذي يحدد ملامح المرحلة المقبلة للمؤسسة التشريعية. واكدت المصادر ان المكتب الدائم للمجلس يضم في تشكيلته الحالية عبدالله النسور نائبا اول للرئيس وهاني الملقي نائبا ثانيا، وذلك بعد التغييرات التي شهدها المجلس خلال الدورة الاستثنائية السابقة. وبينت هذه التغييرات حرص المجلس على استكمال كافة المواقع القيادية وفقا للنظام الداخلي، لضمان سير العمل البرلماني بانتظام وفعالية تامة.واوضحت المعطيات الميدانية ان عملية تعيين رئيس مجلس الاعيان تتم بقرار ملكي مباشر، وهو ما يختلف جذريا عن الية اختيار رئيس مجلس النواب الذي ينتخب من قبل اعضائه في بداية كل دورة عادية. واشار المراقبون الى ان هذه الخصوصية الدستورية تعكس طبيعة عمل المجلس كغرفة تشريعية ثانية تساهم في موازنة العمل السياسي والتشريعي في المملكة.محطات في مسيرة مجلس الاعيان الاردنيوكشفت المداولات البرلمانية ان الدورة الثالثة ستشهد نشاطا تشريعيا مكثفا، حيث يستعد المجلس لمناقشة حزمة من مشروعات القوانين المحالة اليه من مجلس النواب. واضافت المصادر ان المجلس سيعمل على دراسة هذه التشريعات بعمق قبل اقرارها او ادخال التعديلات اللازمة عليها، بما يخدم المصلحة العامة ويحقق رؤية الدولة في التحديث والتطوير.وشددت اللوائح الدستورية على ان مدة رئاسة مجلس الاعيان هي سنتان قابلة للتجديد، بينما تبلغ مدة العضوية الكاملة اربع سنوات، مما يتيح استمرارية في الاداء وتراكم الخبرات لدى الاعضاء. واكدت التقارير ان المجلس بتركيبته الحالية يلتزم بالحد الاقصى للاعداد المسموح بها دستوريا، لضمان فاعلية النقاشات والقرارات الصادرة عنه. وبينت الاجراءات المتبعة ان المجلسين، الاعيان والنواب، سيقومان بعد خطاب العرش باعداد رد مستقل لكل منهما، وهو تقليد دستوري راسخ يعكس السيادة البرلمانية. وخلصت التوقعات الى ان الدورة العادية الثالثة ستكون حافلة بالملفات الوطنية الهامة التي تتطلب تنسيقا عاليا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.اليات العمل التشريعي في الدورة الثالثةواظهرت الممارسة البرلمانية ان استقرار المكتب الدائم للمجلس يعزز من قدرة الاعيان على ممارسة دورهم الرقابي والتشريعي بمهنية عالية. واضاف الخبراء ان التناغم بين اعضاء المكتب الدائم يسهم في ادارة الجلسات بكفاءة، خاصة في ظل التحديات الاقليمية والمحلية التي تفرض سرعة الانجاز في الملفات العالقة.واكدت المصادر ان المجلس يتطلع الى دورة استثنائية في الاداء، حيث تبرز اهمية تكامل الادوار بين الاعيان والنواب في اقرار القوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية. واوضحت ان المجلس سيشرع فور انتهاء المراسم البروتوكولية في عقد جلساته الدورية لمناقشة جدول الاعمال المعد مسبقا.وختمت المصادر بالاشارة الى ان فيصل الفايز يمتلك خبرة سياسية واسعة تمكنه من ادارة دفة المجلس بحكمة، وهو ما يعزز من ثقة السلطات الاخرى في الدور التوازني الذي يلعبه مجلس الاعيان داخل المنظومة الدستورية الاردنية.












































