اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
كينشاسا - د ب أ
انتشر فيروس إيبولا في إقليم سابع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أن أثبتت الفحوصات إصابة رجل /23 عاما/ بالفيروس، بعد قيامه برحلة عبر البلاد شملت السفر عبر رواندا وأوغندا المجاورتين، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
وأعلن جان جاك مبونجاني، وزير الصحة الكونغولي السابق وعضو البرلمان، وفاة الرجل في جواكا بمقاطعة سود-أوبانجي شمال غربي البلاد، بعد أن ثبتت إصابته بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا.
وأعلنت السلطات الإقليمية تفشي فيروس إيبولا أمس الخميس بعد أن أكد المعهد الوطني الكونغولي للبحوث الطبية الحيوية ثبوت حالة الإصابة، حسبما أفادت البوابة الإخبارية المحلية 'إيدنتيتي نيوز'.
وقال مبونجاني في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الخميس إن الرجل غادر كامانيولا في إقليم ساوث كيفو، وسافر على مدار نحو ثلاثة أسابيع عبر رواندا وأوغندا، قبل أن يعود إلى الكونغو ويمر عبر أرو وبونيا وكيسانجاني وبومبا وليزالا وأكولا، في طريقه إلى جواكا.
وأضاف أن الرحلة، التي امتدت لأكثر من ألفي كيلومتر شملت التنقل عبر الأنهار، وربما تكون قد عرضت العديد من الأشخاص للعدوى.
ووفقا لأحدث البيانات الحكومية، تم تسجيل 6942 حالة إصابة بإيبولا و3349 حالة وفاة، حتى أمس الأول الأربعاء.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن التفشي ما زال خارج نطاق السيطرة، وفي طريقه لتجاوز تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا خلال الفترة ما بين 2014 و2016، وهو التفشي الأكثر فتكا على الإطلاق، حيث أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص، معظمهم في غينيا وليبيريا وسيراليون، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وانخفض عدد الإصابات والوفيات الجديدة في مقاطعة إيتوري، بؤرة تفشي المرض، خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكنه ارتفع بشكل حاد في مقاطعتي نورث كيفو وهوت-أويلي المجاورتين.
وينتشر التفشي في ظل ظروف بالغة الصعوبة حيث تفاقم منه حالة انعدام الأمن والنزوح وإضراب العاملين في مجال الرعاية الصحية وحركة السكان المكثفة.
ولا تحد سود-أوبانجي، التي تحد جمهورية أفريقيا الوسطى، أيا من المقاطعات الست الواقعة في شرق الكونغو التي سبق أن سجلت فيها حالات مؤكدة لفيروس إيبولا.
وقالت منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي إن هناك خطرا من انتشار التفشي من الكونغو إلى جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان المجاورتين، اللتين تحدان المقاطعات المتضررة.
أما أوغندا المجاورة، التي سجلت عن 20 حالة منذ مايو/أيار، فقد أعلنت خلوها من فيروس إيبولا في يوليو/تموز.
وفي الشهر الماضي، بدأت الكونغو بتطعيم العاملين في مجال الصحة وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية باستخدام لقاح 'إيرفيبو' الذي أثبت فعاليته في تفشيات سابقة لإيبولا ناجمة عن نوع مختلف وأكثر شيوعا يعرف باسم 'زائير'.
ويتم حاليا إجراء تجارب سريرية للتوصل إلى لقاح مرخص ضد سلالة بونديبوجيو، وفقا لوكالة (أ ب).










































